الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-03-14

2:12 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-03-14 2:12 صباحًا

أمسية رمضانية في إسطبلات أكارم تجمع طلاب «أصدقاء ذوي الهمم» بأنشطة تعليمية وترفيهية

أمسية رمضانية في إسطبلات أكارم تجمع طلاب «أصدقاء ذوي الهمم» بأنشطة تعليمية وترفيهية

استضافت جمعية أصدقاء ذوي الهمم وفداً من طلابها ضمن زيارة خاصة إلى إسطبلات أكارم في ليلة رمضانية اتسمت بأجواء إنسانية واجتماعية مميزة، وذلك بدعوة كريمة من باسم البوعيشي، حيث شارك الطلاب في برنامج متنوع جمع بين الأنشطة الترفيهية والتجارب التعليمية المرتبطة بعالم الخيول.

وجاءت هذه الزيارة في إطار مبادرات مجتمعية تهدف إلى إتاحة فرص التفاعل لطلاب الجمعية خارج البيئة التعليمية التقليدية، من خلال أنشطة تساعدهم على اكتساب مهارات جديدة وتمنحهم تجربة مختلفة في أجواء ترفيهية ملائمة لقدراتهم.

وشهدت الأمسية حضور الفريق الموسيقي من طلاب الجمعية، الذين شاركوا في فقرات متنوعة خلال البرنامج، وسط أجواء رمضانية عكست روح التعاون .

جولة تعريفية داخل مرافق الإسطبل

استهلت الزيارة بجولة تعريفية داخل مرافق إسطبلات أكارم، حيث تعرف الطلاب على طبيعة عمل الإسطبل وأقسامه المختلفة، إضافة إلى التعرف على أنواع الخيول الموجودة فيه.

وقدّم المشرفون شرحاً مبسطاً حول الخيول العربية الأصيلة، وطرق تربيتها والعناية بها، إلى جانب التعريف بالدور الذي تلعبه الخيول في التراث العربي والليبي.

كما أتيحت الفرصة للطلاب للاطلاع على أساليب تدريب الخيول، والتعرف على الأدوات المستخدمة في العناية بها، وهو ما ساهم في إثراء التجربة المعرفية للمشاركين.

وتعد هذه الجولات التعليمية جزءاً من البرامج التوعوية التي تساعد المشاركين على التعرف على البيئة المحيطة بهم واكتساب معلومات جديدة بطريقة تفاعلية.

تفاعل مباشر مع الخيول

من أبرز فقرات الأمسية إتاحة الفرصة للطلاب للتفاعل المباشر مع الخيول، حيث تمكنوا من الاقتراب منها وإطعامها تحت إشراف المختصين في الإسطبل.

وقد انعكس هذا التفاعل بشكل واضح على أجواء الفعالية، حيث ظهرت مشاعر الفرح على وجوه الطلاب الذين عاشوا تجربة مختلفة عن الأنشطة اليومية المعتادة.

وأشار القائمون على الفعالية إلى أن التفاعل مع الخيول يسهم في دعم الحالة النفسية للطلاب، ويمنحهم شعوراً بالثقة والراحة، إلى جانب تنمية مهارات التواصل لديهم.

كما أن هذه الأنشطة تساعد على تعزيز روح المبادرة لدى المشاركين وتشجعهم على خوض تجارب جديدة في بيئة آمنة ومناسبة.

إسطبلات أكارم تواصل تحضيراتها للمشاركة في بطولة الشراع للقفز على الحواجز بأبوظبي

مضمار نادي الوطن يحتضن بطولة تحدي الركاب وإسطبلات أكارم تحقق مراكز متقدمة

“إفطار العطاء” بالجامعة الليبية الدولية يحتفي بذوي الهمم والأولمبياد الخاص

فقرات ترفيهية ومسابقات خفيفة

تخللت الأمسية مجموعة من الفقرات الترفيهية والمسابقات الخفيفة التي تم إعدادها بما يتناسب مع قدرات الطلاب، حيث شاركوا في ألعاب وأنشطة حركية ساعدت على خلق أجواء من المرح والتفاعل.

وشهدت الفقرات مشاركة أعضاء الفريق الموسيقي التابع للجمعية، الذين قدموا عروضاً موسيقية أضفت طابعاً احتفالياً على الأمسية.

كما شارك الطلاب في مسابقات بسيطة هدفت إلى تنمية روح التعاون والعمل الجماعي بينهم، إضافة إلى تشجيعهم على المشاركة والتفاعل مع مختلف الأنشطة.

وقد ساهمت هذه الفقرات في خلق أجواء إيجابية ساعدت على إدخال البهجة إلى نفوس الطلاب المشاركين.

دور المبادرات في دعم ذوي الهمم

أكد القائمون على إسطبلات أكارم أن هذه الاستضافة تأتي انطلاقاً من إيمانهم بأهمية المبادرات المجتمعية التي تستهدف دعم فئة ذوي الهمم، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في أنشطة متنوعة خارج الروتين اليومي.

وأشاروا إلى أن التفاعل مع الخيل يعد من الأنشطة التي يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على الحالة النفسية والبدنية، حيث يسهم في تحسين التوازن والتركيز لدى المشاركين.

كما أن مثل هذه الفعاليات تمثل فرصة لتعزيز التواصل بين مختلف فئات المجتمع، وتشجيع المؤسسات والأفراد على المشاركة في دعم المبادرات الإنسانية.

إشادة من جمعية أصدقاء ذوي الهمم

من جانبها، أعربت إدارة جمعية أصدقاء ذوي الهمم عن تقديرها للدعوة التي وجهها باسم البوعيشي ولإدارة إسطبلات أكارم، مشيدة بحسن الاستقبال والتنظيم الذي رافق الزيارة.

وأكدت الجمعية أن مثل هذه المبادرات تترك أثراً إيجابياً كبيراً في نفوس الطلاب وأسرهم، لما توفره من فرص للتفاعل الاجتماعي واكتساب تجارب جديدة.

كما أشارت إلى أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات المجتمعية المختلفة لتنظيم أنشطة مماثلة تسهم في دعم هذه الفئة ودمجها بشكل أوسع في المجتمع.

أمسيات رمضانية تعكس روح التكافل

تأتي هذه الفعالية ضمن الأنشطة الاجتماعية التي تشهدها ليبيا خلال شهر رمضان، حيث تتزايد المبادرات المجتمعية التي تستهدف دعم مختلف الفئات وتعزيز قيم التضامن والتكافل.

ويعد تنظيم مثل هذه الأمسيات فرصة لنشر ثقافة العمل التطوعي وتشجيع المشاركة المجتمعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطاً.

كما أن هذه الأنشطة تسلط الضوء على أهمية توفير بيئات مناسبة تسمح لذوي الهمم بالمشاركة في مختلف الفعاليات الاجتماعية والثقافية.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة