الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-03-15

11:14 مساءً

أهم اللأخبار

2026-03-15 11:14 مساءً

البحر المتوسط: انقاذ 10 مهاجرين كانوا عالقين في منصة نفطية  قرب السواحل التونسية

Wide Web-Recovered

بعد خمسة أيام من المعاناة، تم إنقاذ المهاجرين العشرة العالقين على منصة “ميسكار” النفطية قبالة سواحل تونس في خليج قابس، يوم الخميس 12 مارس، على متن سفينة “سوليدير” الأرجنتينية غير الحكومية، التي ترفع العلم الألماني.

ووفقا لمعلومات من منظمة “سي ووتش” التي تراقب الوضع عن كثب، فقد أنقذت سفينة المنظمة، التي تحمل الاسم نفسه “سوليدير”، المهاجرين يوم الخميس وهي الآن في طريقها إلى إيطاليا. وصرحت المنظمة “حسب علمنا، تم تحديد ميناء أورتونا وجهةً للسفينة. إنه ميناء بعيد للغاية”. وأضافت “حتى الآن، لا علم لنا بأي مشاكل صحية على متن السفينة”.

وأكدت المنظمة أن المهاجرين العشرة هم رجال ولم تحدد جنسياتهم بعد.

وكان هؤلاء الأشخاص قد انطلقوا من ليبيا قبل أسبوع على متن قارب بدائي الصنع، في محاولة للوصول إلى إيطاليا برفقة 28 آخرين. لكن الرحلة لم تسر كما هو مخطط لها، وانقلب القارب. أنقذتهم سفينة الشحن “ماريديف 208” التي كانت تبحر بالقرب من منصة غاز “ميسكار”، ثم فُصلت المجموعة، لأسباب مجهولة، عند وصول خفر السواحل التونسي. ونُقل 28 راكبا إلى الشواطئ التونسية، بينما نُقل العشرة الباقون إلى المنصة.

وبسبب سوء الأحوال الجوية، عانى المهاجرون خمسة أيام بشدة. وناشدت منظمة “سي ووتش” غير الحكومية السلطات الإيطالية والمالطية التدخل، لكن دون جدوى. وأوضحت المنظمة “أبلغنا السلطات الإيطالية والمالطية عبر البريد الإلكتروني يوم الاثنين (9 مارس). لم يتخذوا أي إجراء رغم أنه لا يستغرق وصول سفينة تابعة لخفر السواحل الإيطالي إلى الموقع سوى سبع ساعات تقريبا”.

وتقع منصة “ميسكار” التابعة لتونس، في المياه الدولية، ضمن منطقة البحث والإنقاذ المشتركة بين تونس ومالطا. ولم تستجب فاليتا، عاصمة مالطا، لطلبات الإنقاذ التي أرسلتها المنظمات غير الحكومية.

وليست هذه المرة الأولى التي يعلق فيها مهاجرون على منصات نفطية، مثل “ميسكار”، في البحر الأبيض المتوسط. ففي يونيو 2025، أنقذت منظمة “أوبن آرمز” غير الحكومية 54 مهاجرا من إحدى هذه المنصات المعدنية. وكان من بين الناجين امرأة أنجبت حديثا وعدد من الأطفال، بعد أن ظلوا عالقين على المنصة لمدة ثلاثة أيام إثر انقلاب قاربهم.

ويتخذ الكثير من المهاجرين من تونس، وكذلك ليبيا والجزائر، نقاط انطلاق لهم نحو دول بوابات الدخول إلى أوروبا، اليونان وإيطاليا وإسبانيا.

ومؤخرا انطلقت رحلات عديدة، في فترة عاصفة هاري قبل نحو شهرين، على متن ثلاثين قاربا بعد أن تعرضت مخيماتهم للتفكيك ومقتنياتهم للحرق. وسجلت منظمات غير حكومية فقدان ما يفوق ألف شخص في وسط البحر المتوسط خلال تلك الفترة.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة