غارات إسرائيلية تهزّ الضاحية الجنوبية لبيروت، وصواريخ تتبادلها الجبهات في الجنوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان فصولاً من حروب لم ينسها اللبنانيون بعد.
فمع احتدام التوترات الإقليمية، انزلق لبنان إلى الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، عندما أعلنت جماعة “حزب الله” بدء استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية ردا على شن واشنطن وتل ابيب هجمات على إيران.
وخلال الأيام الماضية، شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة ضربات جوية طالت الضاحية الجنوبية لبيروت، إضافة إلى بلدات في جنوب لبنان والبقاع، ما أدى الى مقتل 826 شخصاً وأكثر من ألفي جريح، فيما وصل إجمالي عدد النازحين المسجلين إلى 831 ألفاً و882 شخصاً.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية على طول الحدود الجنوبية، مؤكداً أن هجماته تأتي رداً على الغارات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية،فيما أعرب الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم، عن استعداد الجماعة لمواجهة طويلة.
هذا التصعيد المتبادل يثير مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع، خاصة مع استمرار التوترات في أكثر من جبهة بالمنطقة.
وبين الغارات والتحذيرات الدولية، يبقى لبنان مجدداً في قلب العاصفة الإقليمية.
لبنان تحت النار: غارات إسرائيلية تهدد المدنيين في الضاحية وتزيد الأزمة الإنسانية