الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-03-16

1:07 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-03-16 1:07 صباحًا

“ليالي بنغازي في رمضان.. ذاكرة أجيال” أمسية ثقافية تستحضر الموروث الرمضاني للمدينة

“ليالي بنغازي في رمضان.. ذاكرة أجيال” أمسية ثقافية تستحضر الموروث الرمضاني للمدينة

شهدت مدينة بنغازي مساء السبت إقامة أمسية ثقافية بعنوان “ليالي بنغازي في رمضان.. ذاكرة أجيال” نظمها المركز الليبي للثقافات المحلية التابع لوزارة الثقافة والفنون بالحكومة الليبية، وذلك ضمن برنامج الأنشطة الثقافية التي تقام خلال شهر رمضان المبارك لإحياء الموروث الشعبي الليبي واستحضار ذاكرة المدينة الرمضانية كما عاشتها الأجيال السابقة.

وجمعت الأمسية نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث تناولت جوانب متعددة من الحياة الرمضانية في بنغازي، واستعرضت العادات الاجتماعية والتقاليد الشعبية التي شكلت جزءا من هوية الشعب خلال هذا الشهر الفضيل.

استحضار الذاكرة الرمضانية لمدينة بنغازي

سلطت الأمسية الضوء على ملامح الحياة الرمضانية في المدينة خلال العقود الماضية، بما تحمله من تفاصيل اجتماعية وثقافية تعكس طبيعة العلاقات .

وتطرقت النقاشات إلى طقوس الإفطار الجماعي في الأحياء القديمة، وتبادل الأطباق بين الجيران، إضافة إلى الأجواء التي كانت تسود الأسواق الشعبية والساحات العامة في ليالي رمضان.

كما جرى التطرق إلى مظاهر التلاحم الاجتماعي التي كانت تميز الهوية البنغازية، حيث كانت العائلات تتشارك في إعداد موائد الإفطار، ويحرص الأهالي على التواصل وزيارة الأقارب والجيران، في تقليد اجتماعي ظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال.

وتناول المشاركون كذلك بعض الأنشطة الرمضانية التي كانت تقام في الأحياء القديمة، مثل السهرات الاجتماعية وتجمعات الأطفال بعد صلاة التراويح، إضافة إلى الحكايات الشعبية التي كانت تُروى في ليالي الشهر الكريم.

كلمة مدير المركز الليبي للثقافات المحلية

وفي كلمة ألقاها خلال الأمسية، أكد مدير عام المركز الليبي للثقافات المحلية الأستاذ منذر فرج ميلاد أن تنظيم هذه الفعاليات يأتي ضمن البرامج الثقافية التي يعمل المركز على تنفيذها بهدف توثيق التراث الشعبي الليبي، والحفاظ على الموروث الثقافي .

وأوضح أن الاهتمام بالذاكرة الثقافية يمثل جزءًا مهمًا من الحفاظ على الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن المركز يسعى من خلال هذه الأنشطة إلى نقل الموروث الشعبي إلى الأجيال الجديدة .

كما شدد على أن مثل هذه الفعاليات تفتح المجال أمام الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي لاستعراض التجارب الاجتماعية التي عاشتها المدن الليبية خلال شهر رمضان، وتوثيقها ضمن ذاكرة الوطن.

إشادة بدعم المؤسسات الرسمية للحراك الثقافي

وخلال كلمته، تقدم مدير المركز بالشكر والتقدير إلى القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، وإلى عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، وكذلك إلى رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية أسامة حماد، ووزيرة الثقافة والفنون صالحة التومي الدروقي، تقديرا لما يقدم من دعم للأنشطة الثقافية التي تقام في مختلف المدن الليبية.

وأشار إلى أن استمرار إقامة مثل هذه الفعاليات يسهم في إبراز التنوع الثقافي في ليبيا، ويعطي مساحة للمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي للمشاركة في توثيق الموروث الشعبي.

حضور رسمي وثقافي واسع

وشهدت الأمسية حضور عدد من الشخصيات العامة، من بينهم عضو مجلس النواب إبراهيم الزغيد، ومدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية اللواء جلال هويدي، إلى جانب رئيس مجموعة العمل الوطني خالد الترجمان.

كما حضر الفعالية عدد من الأدباء والمفكرين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث شهدت الأمسية نقاشات حول أهمية توثيق الموروث الشعبي والحفاظ على العادات والتقاليد التي تشكل جزءا من الهوية الثقافية للمجتمع الليبي.

أمسيات رمضانية في مصراتة تستحضر ذاكرة الأجداد وتعيد إحياء تفاصيل التراث

ساهر الليل.. إرث رمضاني يحيي ليالي طرابلس

انطلاق برنامج “نفحات من الماضي” في مدينة درج للعام الثاني على التوالي

أنشطة ثقافية خلال شهر رمضان

وتأتي هذه الأمسية ضمن سلسلة الفعاليات التي ينظمها المركز الليبي للثقافات المحلية خلال شهر رمضان، والتي تشمل ندوات ثقافية وأمسيات فكرية ولقاءات حوارية تهدف إلى تسليط الضوء على التراث الشعبي الليبي.

ويسعى المركز من خلال هذه الأنشطة إلى إبراز أهمية الثقافة المحلية بوصفها جزءا من الذاكرة، إضافة إلى إتاحة الفرصة أمام الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي للمشاركة في توثيق العادات والتقاليد التي تميز المدن الليبية.

كما تهدف هذه المبادرات إلى الحفاظ على الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال الجديدة، لترسيخ الهوية الثقافية الوطنية وإبقاء الذاكرة الاجتماعية حاضرة .

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة