قالت مبروكة توغي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية السابقة في حكومة الوحدة الوطنية، إنها كانت تعتزم التوجه إلى مقر الوزارة لاستكمال إجراءات التسليم والاستلام وفق الأطر القانونية والإدارية، إلا أن وجود قوة عسكرية داخل المبنى ومنعها من الدخول منذ أسبوع حال دون إتمام العملية بشكل طبيعي ومنظم.
وأوضحت توغي في بيان نشرته على صفحتها على فيسبوك، أنها لم تكن متمسكة بالمنصب بقدر حرصها على احترام القانون وأداء المسؤولية التي كُلّفت بها، مشيرة إلى أن عمليات التسليم والاستلام في عدد من الوزارات الأخرى جرت داخل مقارها الرسمية وفق الإجراءات المعتادة التي تضمن احترام العمل المؤسسي وانتظامه.
وأضافت أنها تولت مهام وزارة الثقافة والتنمية المعرفية منذ مارس 2021، وعملت خلال تلك الفترة على دعم القطاع الثقافي وتعزيز حضوره محلياً وإقليمياً رغم التحديات.
وأشارت إلى أن قطاع الثقافة لم يحظَ بالاهتمام الكافي خلال الفترة الماضية، لافتة إلى ما ذكره عبد الحميد الدبيبة، رئيس مجلس الوزراء، خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير بشأن محدودية الدعم المخصص لهذا القطاع.
وبيّنت أن الوزارة واجهت صعوبات تتعلق بعدم توفر الميزانيات اللازمة لإنشاء البنية التحتية الثقافية وتنفيذ الأنشطة والبرامج الثقافية، بما في ذلك المهرجانات وطباعة الكتب وبرامج التدريب وتنظيم المعارض.
كما توجهت توغي بالشكر إلى موظفي الوزارة والعاملين في القطاع الثقافي الذين واصلوا العمل رغم الظروف المالية والإدارية المعقدة، مؤكدة أن جهود الوزارة خلال السنوات الماضية موثقة، وأنها سعت للحفاظ على استمرارية العمل الثقافي وخدمة المثقفين في البلاد.
وفي ختام بيانها، تمنت التوفيق لخلفها في المنصب سالم العالم، معربة عن أملها في أن تحظى الثقافة باهتمام أكبر خلال المرحلة المقبلة، وأن يتم استكمال مشروع المخطط الثقافي الثلاثي الذي عملت عليه الوزارة، باعتباره مشروعاً استراتيجياً يهدف إلى وضع رؤية متكاملة لتطوير السياسات الثقافية في ليبيا.
قرار حكومة الوحدة بتكليف وزير جديد للثقافة يثير جدلًا بعد رفض مبروكة توغي تسليم مهامها
راشد أبوغفة يتسلم مهام وزارة المالية بحكومة الوحدة الوطنية خلفاً لخالد المبروك