أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن عقد اجتماع افتراضي جمع عضوات تجمع المرأة الليبية ضمن الحوار المُهيكل بنحو 30 شابة من مختلف أنحاء.
وأوضحت البعثة أن اللقاء تناول عددًا من الملفات المهمة، من بينها الحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، حيث تم استعراض محاور الحوار المُهيكل الأربعة، والاستماع إلى مداخلات المشاركات ومقترحاتهن لضمان تضمينها في المخرجات النهائية.
وأكدت المشاركات خلال الاجتماع أهمية ترسيخ حقوق الإنسان عبر تشريعات شاملة تضمن الحريات العامة، بما في ذلك حقوق المرأة، مشيرات إلى أن التحديات الاقتصادية، وعلى رأسها الفقر وضعف الموارد، تمثل عائقًا أمام مشاركة المرأة في الحياة العامة، داعيات إلى إيجاد حلول عملية بالتعاون مع الجهات الاقتصادية المختصة.
كما أعربت المشاركات عن قلقهن بشأن سلامة النساء خلال المشاركة في الشأن العام والعملية الانتخابية، مشددات على ضرورة توفير بيئة آمنة وضمان حماية المرشحات من أي ضغوط أو تهديدات، إلى جانب التأكيد على أهمية نزاهة تسجيل الناخبين وتهيئة الظروف المناسبة قبل إجراء الانتخابات.
وفي هذا السياق، أشارت عضوات تجمع المرأة الليبية إلى أن الحوار المُهيكل لا يزال مستمرًا، وأن العمل جارٍ حتى شهر يونيو المقبل لوضع توصيات قابلة للتنفيذ، بما يضمن تمثيلًا واسعًا لمختلف مكونات المجتمع الليبي.
وبيّنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن هذا الاجتماع يأتي ضمن جهودها لدعم إشراك النساء والشباب وذوي الإعاقة في العملية السياسية، بما يعزز بناء توافق وطني ويسهم في تحقيق الاستقرار.
http://البعثة الأممية تؤكد دور النساء الليبيات في الحوار المُهيكل
http://مسار الحوكمة في الحوار المهيكل يبدأ اجتماعه الأول بتيسير الأمم المتحدة