استقال مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، جوزيف كينت، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقال في رسالة إلى الرئيس دونالد ترامب نُشرت على منصة “إكس”: “إيران لا تشكل تهديدًا وشيكًا لأمتنا”.
وفي تدوينة عبر منصة “إكس”، قال كينت: “بعد تفكير عميق، قررت الاستقالة من منصبي كمدير للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، اعتبارا من اليوم”.
وتابع: “لا يمكنني بضمير مرتاح أن أؤيد الحرب الدائرة في إيران. لم تشكل إيران أي تهديد مباشر لأمتنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب بسبب ضغوط من إسرائيل وجماعات الضغط الأميركية القوية التابعة لها”.
وتابع كينت وهو عنصر سابق في القوات الخاصة الأميركية (القبعات الخضر) خدم في معارك عدة في رسالته “حتى يونيو 2025، كنتم تدركون أن حروب الشرق الأوسط كانت فخًا استنزف أرواح مواطنينا الأعزاء وبدّد ثروات وازدهار بلادنا”.
وتعد هذه أول استقالة لمسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس دونالد ترامب منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.
وأعلنت إسرائيل، الثلاثاء، أنها اغتالت أمين عام المجلس القومي الإيراني علي لاريجاني، الذي يعد إحدى الشخصيات الرئيسية في الحكم، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، في ضربات على طهران التي شهدت ليلة من القصف العنيف.
وحصدت الحرب خلال 18 يومًا حتى الآن مئات القتلى، فيما نزح ملايين الأشخاص، خصوصًا في إيران ولبنان.
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 5% الثلاثاء، بعدما ردّت دول عدة بفتور على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساعدتها في حماية حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لنقل الخام والغاز الطبيعي المسال.
وتغلق إيران هذا المضيق عمليًا، كما تطلق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل ودول الخليج، التي تتهمها بالسماح للأميركيين باستخدام أراضيها ضد إيران.
مصدر سياسي رفيع: الولايات المتحدة منحت إسرائيل أسبوعا لإنهاء الحرب في إيران