نشر رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، رسالة تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، معرباً عن تقديره العميق لأبناء الشعب الليبي في الداخل والخارج، ومتمنياً أن يعيده الله عليهم بالخير واليمن والبركات، وأن يكون مناسبة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في البلاد.
وأوضح الدبيبة أن عيد الفطر يمثل فرصة لتجديد قيم التراحم والتكافل بين المواطنين، مستحضراً المسؤولية المشتركة في بناء الدولة والمضي قدماً نحو مستقبل يليق بتضحيات الليبيين وطموحاتهم، مؤكداً على أهمية وحدة الصف والعمل المشترك لما فيه صالح الوطن.
مناسبة لتجديد قيم التراحم والتكافل
وفي رسالته، شدد رئيس الحكومة على أن الاحتفال بعيد الفطر ليس مجرد مناسبة دينية، بل فرصة لتجديد الروابط الاجتماعية بين الأفراد، وتأكيد التضامن بين جميع الليبيين، مع مراعاة قيم التسامح والرحمة، لاسيما الفئات الأكثر حاجة.
وأشار إلى أن هذه القيم تعد أساساً لبناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار، مؤكداً أن كل ليبي يتحمل جزءاً من مسؤولية خدمة بلده والعمل على تعزيز وحدته الوطنية.
رئيس مجلس النواب يهنئ الليبيين والأمة الإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك
المجلس الأعلى للدولة يهنئ الليبيين بعيد الفطر ويدعو لتعزيز الوحدة الوطنية
الممثلة الخاصة للأمم المتحدة تهنئ الليبيين بعيد الفطر وتدعو إلى السلام والوحدة الوطنية
دعوة للعمل المشترك نحو المستقبل
وقال الدبيبة في رسالته: “علينا استثمار هذه المناسبة لتجديد العهد في العمل من أجل الدولة، وتعزيز التعاون بين جميع المؤسسات والمواطنين لتحقيق أهداف التنمية والاستقرار”، مشيرا إلى أن عيد الفطر يأتي كتذكير بالمسؤولية المشتركة تجاه الوطن، وأهمية التكاتف في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تواجه البلاد.
وأكد على أن المشاركة الفاعلة لكل المواطن في مسيرة البناء والمضي نحو مستقبل أفضل تمثل أساسا لمجتمع متطور وآمن، مشدداً على أن الاستقرار السياسي والاجتماعي جزء لا يتجزأ من تحقيق التنمية الشاملة.
الدعاء بالخير والأمن والسلام
واختتم رئيس الحكومة رسالته بالدعاء بأن يحفظ الله ليبيا وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والسلام، ويجمع كلمتها على الخير، متوجها بالتهنئة لكل الليبيين بمناسبة عيد الفطر المبارك، معربا عن أمله في أن تكون هذه المناسبة فرصة لتجديد الطاقات الإيجابية والعمل على وحدة الصف الوطني.
وأكد أن الاحتفال بالعيد هو مناسبة لتجديد الالتزام الوطني، وتحفيز الجميع على المساهمة في تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، والمضي قدماً نحو المستقبل المنشود.
أهمية التواصل الرسمي مع المواطنين
وتأتي هذه الرسالة ضمن سلسلة من المبادرات التي يعتمدها رئيس حكومة الوحدة الوطنية للتواصل المباشر مع المواطنين عبر المنصات الرسمية، بهدف نقل رسائل طمأنة وإيجابية، وتشجيع المشاركة في قضايا التنمية والعمل الوطني المشترك.
وأشار مراقبون إلى أن رسائل التهنئة الرسمية تعكس الحرص على تعزيز التواصل بين الحكومة والشعب، وتسهم في توحيد الرؤية حول الأولويات الوطنية والمشاركة في مشاريع الدولة المستقبلية.
