أعلنت بلدية زوارة، في بيان رسمي، أن السفينة الروسية المنكوبة التي كانت قبالة مجمع مليتة أصبحت على بُعد نحو 44 كيلومتراً من سواحل المدينة، مشيرةً إلى أنها تتحرك باتجاه الجنوب الغربي بفعل التيارات البحرية والرياح.
وأكدت البلدية أن السفينة لا تزال تحت المراقبة المستمرة من قبل الجهات المختصة، دون تسجيل أي تدخل ميداني حتى الآن، رغم حساسية الوضع واحتمالات تطوره.
وأعربت بلدية زوارة عن استغرابها من الأنباء المتداولة بشأن تعاقد المؤسسة الوطنية للنفط، عبر شركة مليتة للنفط والغاز وبالتعاون مع شريكها الاستراتيجي “إيني” الإيطالية، مع شركة أجنبية متخصصة في التعامل مع حوادث الناقلات، موضحةً أنه لم يتم رصد أي أعمال أو إجراءات فعلية على أرض الواقع حتى اللحظة.
وشددت البلدية على أن حماية البيئة وسلامة المواطنين على الساحل الليبي يجب أن تكون في صدارة الأولويات، محذّرة من التركيز على حماية المنشآت النفطية فقط، دون الالتفات الكافي إلى المخاطر البيئية المحتملة وتأثيرها المباشر على السكان.
وأكدت بلدية زوارة استمرارها في متابعة تطورات الوضع عن كثب، مع التزامها بإطلاع المواطنين على أي مستجدات فور توفرها، داعيةً الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لتفادي أي تداعيات سلبية محتملة.
http://بلدية زوارة: الناقلة الروسية تتجه شمال غرباً وتبعد 65 كيلومتراً عن الساحل