الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-03-24

10:50 مساءً

أهم اللأخبار

2026-03-24 10:50 مساءً

قادربوه يمثل ليبيا في المنتدى العالمي لمكافحة الفساد بباريس بمشاركة دولية

قادربوه يمثل ليبيا في المنتدى العالمي لمكافحة الفساد بباريس بمشاركة دولية

شارك رئيس هيئة الرقابة الإدارية عبدالله قادربوه، رفقة وفد رسمي، في أعمال المنتدى العالمي لمكافحة الفساد والنزاهة لعام 2026، المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس، بتنظيم من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وبحضور دولي واسع ضم أجهزة وهيئات رقابية حكومية، ومؤسسات مجتمع مدني، وخبراء وباحثين متخصصين في مجالات الشفافية والنزاهة والحوكمة.

ويمثل المنتدى منصة دولية رفيعة لمناقشة السياسات الحديثة في مكافحة الفساد والجرائم الاقتصادية والمالية، وتبادل الخبرات بين الدول والمؤسسات المعنية، إضافة إلى عرض التجارب الناجحة وأفضل الممارسات في مجالات الرقابة والامتثال والمساءلة.

مشاركة ليبية في محفل دولي متخصص

وجاءت مشاركة هيئة الرقابة الإدارية في إطار الانخراط في الجهود الدولية الرامية إلى تطوير آليات العمل الرقابي، ومواكبة المستجدات المتعلقة بمكافحة الفساد المالي والإداري، إلى جانب الاطلاع على أحدث النظم المعتمدة في مجال الحوكمة الرشيدة.

وتسعى الهيئة من خلال هذه المشاركة إلى توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات الدولية المختصة، والاستفادة من التجارب المقارنة في مجالات التدقيق والرقابة على الإنفاق العام، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتطوير أدوات العمل الرقابي.

جلسات حوارية تناقش النزاهة والشفافية

ويتضمن برنامج المنتدى سلسلة من الجلسات الحوارية المتوازية التي تنفذ بالشراكة مع منظمات دولية وأكاديميات متخصصة، حيث تناقش محاور رئيسية تتعلق بالنزاهة ومخاطر الفساد، واتجاهات ومعايير نزاهة الأعمال، ومؤشرات النزاهة العامة، وأدوات المساءلة الإدارية والمالية.

كما تبحث الجلسات سبل قياس حالات الاحتيال المالي، وآليات الكشف المبكر عن التجاوزات، إلى جانب استعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم أعمال الرقابة والتدقيق وتحليل البيانات المالية الضخمة.

وشهد المنتدى كذلك عرض تجارب دولية في تطوير الأنظمة الرقابية، وتحسين مؤشرات الشفافية، ورفع كفاءة المؤسسات العامة في إدارة الموارد المالية، بما يعكس توجهاً عالمياً لتحديث أدوات مكافحة الفساد وفق أساليب تقنية متقدمة.

الرقابة الإدارية: الفساد يمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه الدول

هيئة الرقابة الإدارية تشارك في مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفساد بالدوحة

رئيس هيئة الرقابة الإدارية يبحث تعزيز التعاون مع النائب العام الأذربيجاني في مجال مكافحة الفساد

الذكاء الاصطناعي في خدمة الأجهزة الرقابية

وأفردت أعمال المنتدى مساحة مهمة لمناقشة دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم جهود النزاهة، حيث تم تسليط الضوء على استخدام الأنظمة الذكية في تحليل المعاملات المالية، ورصد الأنماط المشبوهة، وتقييم المخاطر، وتطوير قواعد البيانات الرقابية.

كما ناقش المشاركون التحديات المرتبطة باستخدام التقنيات الحديثة، وضرورة وضع أطر قانونية وتنظيمية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للأدوات الرقمية، مع الحفاظ على سرية البيانات وحماية الخصوصية.

وتأتي هذه النقاشات في ظل تزايد الاعتماد العالمي على الحلول التقنية لمكافحة الجرائم الاقتصادية، وتحسين كفاءة الأجهزة الرقابية في تتبع المخالفات المالية والإدارية.

تبادل الخبرات ومتابعة التجارب الدولية

وشكّل المنتدى فرصة لتبادل الرؤى بين المسؤولين والخبراء حول أفضل الممارسات المعتمدة في تطوير السياسات الوطنية لمكافحة الفساد، وسبل بناء منظومات رقابية أكثر فاعلية واستقلالية.

كما تم استعراض عدد من النماذج الدولية الناجحة في مجالات الرقابة على النفقات العامة، وتطوير أنظمة الامتثال، ورفع مستوى الشفافية في إدارة المؤسسات، الأمر الذي يتيح للدول المشاركة الاستفادة من التجارب الرائدة وتكييفها وفق أطرها القانونية.

أهداف المنتدى ومساراته الرئيسية

ويركز المنتدى العالمي لمكافحة الفساد على دعم الجهود الدولية الرامية إلى الحد من الجرائم الاقتصادية والمالية، والتصدي لعمليات الاحتيال المالي، ومراقبة الإنفاق العام، ووضع استراتيجيات متطورة لمكافحة الفساد الإداري.

كما يسعى إلى تشجيع التعاون بين المؤسسات الحكومية والرقابية، والقطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في بناء بيئة قائمة على الشفافية والمساءلة.

ويهدف المنتدى كذلك إلى فتح آفاق جديدة أمام الشراكات الدولية في مجالات النزاهة، وتقديم حلول عملية تستند إلى الدراسات والبحوث المتخصصة، بما يساعد على تطوير السياسات العامة وتحسين مؤشرات الحوكمة.

حضور دولي واسع

وشهدت نسخة هذا العام مشاركة واسعة من الأجهزة الرقابية، وهيئات مكافحة الفساد، والمؤسسات العدلية، إلى جانب خبراء القانون والاقتصاد والحوكمة، وممثلين عن الجامعات ومراكز البحوث.

ويعكس هذا الحضور الدولي اهتماماً متزايداً بتعزيز التعاون متعدد الأطراف لمواجهة التحديات العابرة للحدود في مجال الجرائم الاقتصادية، وغسل الأموال، وتمويل الأنشطة غير المشروعة.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة