فجّر النجم المصري محمد صلاح مفاجأة مدوية، بإعلانه الرحيل عن صفوف ليفربول مع نهاية الموسم الجاري، في خطوة غير متوقعة رغم تجديد عقده مع النادي في العام الماضي.
وجاء إعلان صلاح عبر رسالة مؤثرة نشرها على حسابه الرسمي، عبّر فيها عن امتنانه الكبير للنادي وجماهيره، مؤكدًا أن القرار لم يكن سهلاً، نظرًا للعلاقة العميقة التي ربطته بمدينة ليفربول وجماهير “الريدز” طوال السنوات الماضية.
وقال صلاح إن ليفربول لم يكن مجرد نادٍ بالنسبة له، بل كان “شغفًا وتاريخًا وروحًا”، مشيرًا إلى أنه عاش مع الفريق لحظات لا تُنسى، من تحقيق البطولات إلى تجاوز أصعب التحديات، مؤكدًا أن دعم الجماهير سيظل محفورًا في ذاكرته.
ويُعد صلاح أحد أعظم اللاعبين في تاريخ ليفربول، بعدما قضى تسع سنوات داخل أسوار النادي، خاض خلالها 435 مباراة، سجل فيها 255 هدفًا، وقدم 119 تمريرة حاسمة، مساهماً في تحقيق العديد من الألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية.
ويفتح هذا القرار الباب أمام تساؤلات واسعة حول وجهة صلاح المقبلة، في وقت يترقب فيه عشاق كرة القدم حول العالم الخطوة القادمة للنجم المصري، الذي سيترك إرثًا كبيرًا في تاريخ النادي الإنجليزي.