الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-03-26

4:10 مساءً

أهم اللأخبار

2026-03-26 4:10 مساءً

دراسة طبية.. تعديل النظام الغذائي وبعض الأدوية قد يقللان من تكرار حصوات الكلى

دراسة طبية.. تعديل النظام الغذائي وبعض الأدوية قد يقللان من تكرار حصوات الكلى

كشفت مراجعة علمية حديثة أن إجراء تغييرات في النظام الغذائي، إلى جانب استخدام بعض الأدوية، قد يسهم في تقليل احتمالات تكرار الإصابة بحصوات الكلى، وهي حالة طبية شائعة تُعرف بتحصي الكلى، مع تأكيد الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتعزيز دقة النتائج.

ونُشرت نتائج المراجعة في دورية Annals of Internal Medicine، حيث اعتمدت على تحليل 31 دراسة سريرية شملت بالغين غير حوامل، إضافة إلى عدد محدود من الأطفال، بهدف تقييم فعالية التدخلات الغذائية والعلاجية في الحد من تكرار الحصوات.

وأظهرت النتائج أن زيادة استهلاك السوائل، واتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم والبروتين الحيواني، مع الحفاظ على مستويات طبيعية أو مرتفعة من الكالسيوم، يمكن أن يسهم في تقليل خطر عودة الحصوات. كما أشارت إلى أن بعض الأدوية، مثل مدرات البول من نوع الثيازايد، والعلاج القلوي، ودواء الألوبورينول، قد تكون فعالة لدى بعض المرضى، خاصة في حالات الحصوات المرتبطة بالكالسيوم أو حمض اليوريك.

في المقابل، أوضح الباحثون أن الأدلة المتاحة لا تزال محدودة، حيث لم تتوفر بيانات كافية حول دور تقنيات التصوير الطبي في المتابعة أو الوقاية، كما أن المعلومات المتعلقة بالأطفال بقيت غير كافية لتكوين استنتاجات دقيقة.

وتتكون حصوات الكلى نتيجة تركّز مواد كيميائية في البول، مثل الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك، بمستويات تفوق قدرة الجسم على إذابتها، ما يؤدي إلى تبلورها وتجمعها تدريجياً لتشكيل حصوات صلبة. ويرتبط ذلك غالباً بعوامل مثل قلة شرب الماء، وارتفاع استهلاك الملح والبروتين الحيواني، إضافة إلى عوامل وراثية أو حالات صحية معينة.

وقد تمر الحصوات دون أعراض في بعض الحالات، لكنها قد تسبب ألماً شديداً عند انتقالها إلى الحالب، فيما يُعرف بالمغص الكلوي، إضافة إلى أعراض مثل الغثيان والقيء ووجود دم في البول وصعوبة التبول.

وتكمن خطورة هذه الحالة في احتمال تسببها بانسداد مجرى البول، ما يؤدي إلى ارتفاع الضغط داخل الكلى وتراجع وظائفها إذا لم تُعالج، فضلاً عن زيادة خطر التهابات المسالك البولية التي قد تتطور إلى مضاعفات أكثر خطورة.

ويشير الباحثون إلى أن اتباع نمط حياة صحي، يشمل شرب كميات كافية من الماء، وتقليل استهلاك الملح، والاعتدال في تناول البروتين الحيواني، يمثل خطوة أساسية في الوقاية. كما أن استخدام الأدوية المناسبة، وفق إشراف طبي، قد يساعد في الحد من تكرار الحصوات وتحسين صحة الجهاز البولي على المدى الطويل.

التهاب المسالك البولية .. الأسباب، الأعراض، والعوامل المؤدية إلى الإصابة

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة