حذر عضو مجلس الدولة أحمد لنقي من أن الحرب الدائرة رحاها الآن بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران قد تكون نتائجها مدمّرة على مستقبل ليبيا في حال استمرار الانقسامات الداخلية
وقال لنقي في تصريح لـ “المنصة” إنه في خضمّ الحرب المتصاعدة في المنطقة، يُثار النقاش حول تأثيرها على الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في ليبيا.
وأضاف لنقي “هنا يبرز سؤال: من يملك فعليًا القدرة على تجنيب البلاد الخسائر المالية والاقتصادية والعسكرية المترتبة على هذه الحرب ضد إيران وتداعياتها الإقليمية والدولية؟”
وتابع لنقي “للأسف الشديد، لا تزال ليبيا تعاني من انقسامات سياسية خطيرة تهدد استقرارها، بل تهدد وجودها كدولة واحدة، ما لم تعِ سلطات الأمر الواقع أن الاستقرار السياسي والأمني والعسكري لا يتحقق بالمظاهر والشعارات وحدها، بل يحتاج إلى سياسات جريئة وإرادة وطنية حقيقية لتوحيد السلطة التنفيذية وأدواتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية”.
وأردف لنقي “أستطيع أن أقول إن الحرب الدائرة رحاها الآن بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران قد تكون نتائجها مدمّرة على مستقبل البلاد في حال استمرار الانقسامات الداخلية، وقد تكون هذه الحرب سببًا لإحياء دور ليبيا السياسي والقومي في محيطها العربي والدولي. كما قد تكون مصدرًا مهمًا لتزويد السوق الدولية بالنفط الخام والغاز، وبحكم موقعها الجغرافي الذي يربط بين الدول الصناعية الأوروبية وأسواق شمال ووسط أفريقيا، تستطيع ليبيا أن تستعيد دورها السياسي والاقتصادي الريادي في المنطقة العربية والإقليمية والأفريقية.