نظم نادي نسور الفاسي اليوم ملتقى المصالحة ولم الشمل بمدينة الزاوية، بحضور رسمي وشعبي واسع شمل النائب الأول للمجلس الرئاسي عبد الله اللافي وعدد من عمداء البلديات بالمنطقة الغربية والجبل، في حدث يهدف إلى توثيق روابط التعاون بين المجالس المحلية وتعزيز العمل الجماعي من أجل الصالح العام.
حضور رفيع وتأكيد على الوحدة الوطنية
شهد الملتقى مشاركة واسعة من عمداء البلديات وأعضاء المجالس المحلية في مختلف مناطق الساحل الغربي والجبل، حيث ألقيت كلمات أكدت على أهمية المصالحة الوطنية ولم الشمل بين جميع الأطراف، وصون وحدة المجتمع المحلي، لتحقيق استقرار مجتمعي مستدام.
وأكد الحضور أن المصالحة بين المجتمعات المحلية وفض النزاعات بين الأفراد والمؤسسات هو عامل أساسي لبناء بيئة عمل متكاملة تخدم المواطنين وتيسر تقديم الخدمات المحلية، وهو ما يجعل من هذا الملتقى منصة للحوار والتفاهم بين جميع الأطراف.
أهداف الملتقى
ركزت كلمات المشاركين خلال الفعالية على أهمية معالجة النزاعات المحلية بطريقة سلمية وفتح قنوات التواصل بين المجالس البلدية والمواطنين، بهدف توحيد الجهود وتسهيل تنفيذ المشاريع المحلية والخدمات الأساسية.
كما تناولت الكلمات دعم عمداء البلديات وأعضاء المجالس في أداء مهامهم، وتذليل الصعوبات الإدارية والخدمية التي تواجههم، بما يسهم في خدمة الوطن والمواطن بشكل أكثر فاعلية.
وأشار المتحدثون إلى أن الملتقى يعكس إرادة المجتمع المدني في المساهمة الفعلية في المصالحة الوطنية، ويؤكد أن الحوار المفتوح والشفافية هما الطريق الأمثل لحل الخلافات وبناء الثقة بين جميع الأطراف المحلية.
ملتقى عمداء بلديات الساحل الغربي والجبل بالزاوية يؤكد دعم المصالحة وتمكين المجالس المنتخبة
المنفي من الزاوية: وحدة الصف والحوار أساس بناء الدولة واستقرارها
بلدية الزاوية تنظم ملتقى الوفاق لعمداء ومخاتير ومشائخ المنطقة الغربية
ورش عمل وجلسات حوارية
تخلل الملتقى عقد جلسات حوارية وورش عمل ناقشت أساليب الإصلاح ذات البين وطرق تطبيق المصالحة على أرض الواقع، مع التركيز على الدور الذي يلعبه القيادات المحلية في تهيئة المناخ المناسب لتسوية النزاعات وإعادة الثقة بين المواطنين.
كما تم استعراض تجارب سابقة ناجحة في المصالحة على مستوى البلديات الغربية والجبلية، والتي أثبتت أن التواصل المستمر بين الأطراف المتنازعة يساهم في حل المشكلات بصورة سريعة وفعّالة، ويخلق بيئة مناسبة للتعاون المجتمعي.
أهمية الملتقى
يعد ملتقى المصالحة ولم الشمل في الزاوية الوسط خطوة مهمة في جهود توحيد الصفوف بين المجتمعات المحلية وتسهيل عمل البلديات، لنشر ثقافة الحوار السلمي بين مختلف الأطراف، ويتيح الفرصة للقيادات المحلية لمناقشة القضايا الأساسية والتحديات التي تواجه العمل البلدي، بما ينعكس إيجابياً على تقديم الخدمات وتحقيق التنمية المحلية.
وأكد المشاركون أن استمرار عقد مثل هذه الملتقيات يسهم في نشر الوعي بأهمية المصالحة والمشاركة المجتمعية، ويحفز جميع المواطنين على المشاركة في مبادرات إصلاح العلاقات بين الأفراد والمؤسسات المحلية.