أعلن الناطق باسم لجنة أزمة الناقلة، خالد غلام، عن استمرار تنفيذ المرحلة الأولى من الإجراءات الاحترازية للتعامل مع ناقلة الغاز الروسية، بهدف الحد من أي أضرار بيئية محتملة وحماية السواحل الليبية.
وأوضح في تصريحات لفواصل، أن عمليات إعادة جر الناقلة انطلقت فجر الأحد، حيث تم سحبها من القاطرة التابعة للمنطقة الحرة مصراتة، وتسليمها إلى القاطرة البحرية “ميردايف” المكلفة من شركة مليتة، التابعة لـ المؤسسة الوطنية للنفط، لمواصلة عملية الإبعاد.
وأكد غلام أن الجهود تتركز حاليًا على سحب الناقلة إلى مسافة آمنة بعيدًا عن السواحل الليبية، تفاديًا لأي مخاطر بيئية بحرية قد تنجم عن وضعها الحالي.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية من الخطة تتضمن تفريغ حمولة الناقلة فور وصولها إلى موقع آمن خارج المياه الإقليمية، لافتًا إلى أن المؤسسة الوطنية للنفط بصدد التعاقد مع شركة عالمية متخصصة للتعامل مع الحمولة بشكل آمن.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة متكاملة تهدف إلى احتواء الأزمة وتقليل تداعياتها، بما يضمن حماية البيئة البحرية وسلامة المناطق الساحلية.