عقد رئيس المجلس الرئاسي، الدكتور محمد المنفي، اليوم الثلاثاء بمقر رئاسة المجلس بالعاصمة طرابلس، اجتماع جمع كبار القيادات الأمنية والعسكرية، لمتابعة مستجدات المشهد الأمني ووضع الخطط اللازمة لضمان حماية المواطنين وصون مؤسسات الدولة.
واستعرض الاجتماع الوضع الراهن للأجهزة العسكرية والأمنية، وسبل التنسيق المشترك بين مختلف القطاعات، مع التركيز على توحيد الصفوف والانضباط المؤسسي لضمان جاهزية كافة الوحدات أمام التحديات الأمنية المحتملة.
حضور القيادات الأمنية والعسكرية
شارك في الاجتماع رئيس الأركان العامة المكلف، رئيس جهاز المخابرات الليبية، رئيس جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، رئيس جهاز الحرس الرئاسي، ورئيس جهاز دعم الاستقرار.
وقدّم كل منهم تقارير مفصلة حول مستوى الجاهزية والعمليات الحالية والإجراءات المتخذة لمواجهة التهديدات الأمنية.
وأكد الرئيس المنفي على ضرورة تنسيق جهود الأجهزة الأمنية والعسكرية، لضمان فعالية العمل المشترك وحماية المواطنين ومؤسسات الدولة من أي محاولات لزعزعة الأمن.
توحيد الصفوف والانضباط المؤسسي
ركز الاجتماع على أهمية توحيد الصفوف بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، مع الالتزام بأعلى معايير الانضباط المؤسسي، بما يسهم في رفع مستوى الأداء والاستجابة السريعة لأي أحداث طارئة.
وشدد الرئيس على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يشكل أولوية وطنية قصوى، وأن أي قصور في التنسيق أو ضعف في الانضباط قد يؤدي إلى نتائج سلبية تؤثر على حياة المواطنين واستقرار الدولة.
المنفي يعقد اجتماعًا عسكريًا موسعًا لمتابعة الأوضاع الأمنية في طرابلس
المنفي يبحث في طرابلس إعادة تنظيم الجيش الليبي وتفعيل قانون التقاعد العسكري
المنفي يبحث تنفيذ الهدنة ومتابعة الوضع الأمني في العاصمة بحضور قيادات عسكرية
متابعة العمليات والتحديات
استعرضت القيادات الأمنية خلال الاجتماع العمليات الجارية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، إلى جانب الخطط المستقبلية لمواجهة التحديات الأمنية المحتملة، بما في ذلك تهديدات التنظيمات المتطرفة والجرائم العابرة للحدود.
كما تم التطرق إلى الإجراءات المتخذة لضمان حماية المنشآت الحيوية والحدود الوطنية، إلى جانب متابعة أداء وحدات الحرس الرئاسي ودورها في حماية مؤسسات الدولة وأماكن التجمعات الحيوية.
التركيز على السلامة العامة
أوضح الرئيس المنفي أن الهدف الأساسي من الاجتماعات المتواصلة مع القيادات الأمنية هو ضمان سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم، مع التأكيد على الالتزام بالقانون واحترام حقوق الإنسان أثناء تنفيذ العمليات الأمنية.
وأشار إلى أن توحيد الجهود بين الأجهزة سيتيح استجابة أسرع وأدق في مواجهة أي أحداث غير متوقعة، ويضمن استقرار الأوضاع الأمنية في مختلف مناطق البلاد.
خطة مستقبلية للتنسيق الأمني
أكد الاجتماع على أهمية استمرار الاجتماعات الدورية بين الرئيس والقيادات الأمنية، لمتابعة سير العمليات الأمنية والتعامل مع أي مستجدات، إضافة إلى تقييم الأداء ووضع خطط للتطوير المستمر.
كما ناقش الحضور آليات تحسين التنسيق بين الأجهزة المختلفة، بما يضمن سرعة تبادل المعلومات وتحليلها بدقة، لضمان اتخاذ القرارات الأمنية المناسبة في الوقت المناسب.
