شاركت وزير الدولة لشؤون المرأة بحكومة الوحدة الوطنية، رندة غريب، في احتفالية اليوم العالمي للمياه، التي أُقيمت بفندق كورنتيا، بالتزامن مع السنة الدولية للمرأة الزراعية 2026، بحضور وزير الثروة المائية ووزير البيئة وممثلي الجهات الوطنية والدولية.
وأكدت الوزيرة أن المياه ليست مجرد مورد طبيعي، بل تمس كرامة الإنسان واستقرار المجتمع، مشيرة إلى التحديات التي تواجهها ليبيا نتيجة التغير المناخي والتصحر وسوء إدارة الموارد، داعية إلى مسؤولية جماعية للحفاظ عليها.

وشددت على أن المرأة الليبية تعد عنصرًا أساسيًا في إدارة المياه داخل الأسرة، لكنها بحاجة إلى تمكين أكبر في مواقع صنع القرار، مؤكدة أن العدالة في المياه تبدأ بإشراكها الفعّال والاستفادة من خبرتها لإيجاد حلول مستدامة.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات التربة والري والإرشاد الزراعي، بهدف دعم إدماج المرأة في القطاع الزراعي وتحسين كفاءة استخدام الموارد المائية.
واختتمت الوزيرة بالتأكيد على أن مشاركة المرأة في صنع القرار بالمياه تمثل أساس تحقيق التنمية المستدامة، وليس مجرد تحمل تبعات القرارات فقط.

