رصدت المنصة تصريحًا لمدير وحدة حماية الطرق بمكتب مصلحة الطرق والجسور ببلدية ترهونة، إبراهيم الطوير، عبر قناة “ليبيا الأحرار”، أكد فيه أن معاناة المواطنين جراء انجراف أحد الجسور لا تزال مستمرة رغم مرور عامين على الحادثة.
وأوضح الطوير أن ما حدث يعود إلى السيول التي شهدتها المنطقة خلال عام 2024، مشيرًا إلى أن بلدية ترهونة تقع ضمن سلسلة جبلية، لا سيما في منطقة الطرشان، وتتخللها أودية ساهمت في تفاقم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
وبيّن أن مصلحة الطرق والجسور شكّلت لجنة مختصة لدراسة الوضع، وذلك بتعليمات مباشرة من وزير المواصلات محمد الشهوبي، وبمتابعة من الجهات الفنية، بهدف إيجاد حلول سريعة للمشكلة.
وأضاف أن الوزير أجرى زيارة ميدانية إلى البلدية، اطّلع خلالها على التقارير الفنية، وأصدر تعليماته باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأضرار، بما في ذلك الطريق المتضرر المشار إليه.


