افتتحت وزيرة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية، الدكتورة وفاء الكيلاني، أعمال الحدث العربي رفيع المستوى لتنفيذ الاستراتيجية العربية لكبار السن، الذي تنظمه الوزارة في العاصمة طرابلس، برعاية رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة.
وشارك في الفعالية وفود عربية رفيعة المستوى تضم وزراء ومسؤولين وخبراء في السياسات الاجتماعية، لمناقشة إطار عمل شامل يركز على تحسين جودة حياة كبار السن في المنطقة العربية.
مشاركة عربية واسعة
شهدت الجلسة الافتتاحية حضور وزير الدولة لشؤون المرأة، رندة غريب، والوزير المفوض طارق النابلسي، مدير إدارة السياسات الاجتماعية بجامعة الدول العربية، إلى جانب وزير الشؤون الاجتماعية التونسي، عصام الأحمر، ووفود من مصر، الصومال، الأردن، العراق، فلسطين، اليمن، جزر القمر، وسلطنة عُمان.
كما شارك وفد جامعة الدول العربية في الاجتماعات التحضيرية والجلسات الحوارية لوضع الإطار العام للاستراتيجية، وتنسيق السياسات والخطط التي تستهدف كبار السن في العالم العربي.
السفارة الليبية بالقاهرة تعمل على الترتيبات الأولية لحدث الاستراتيجية العربية لكبار السن المزمع عقده في ليبيا
وزيرة الشؤون الاجتماعية تجري زيارات ميدانية لعدد من المرافق الاجتماعية في تونس
ليبيا وتونس تبحثان توسيع التعاون في قضايا الأسرة والطفولة وكبار السن
أهداف الاستراتيجية العربية لكبار السن
يهدف الحدث إلى تحسين منظومة الحماية الاجتماعية لكبار السن، من خلال تطوير برامج وسياسات عربية مشتركة ترتكز على تعزيز الرعاية الصحية، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الاجتماعية، وتحسين جودة الحياة بشكل عام.
كما يوفر الحدث منصة لتبادل الخبرات والتجارب بين الدول العربية، ومناقشة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه كبار السن، خاصة مع تزايد نسبة كبار السن في المجتمع العربي.
وشددت الوزيرة وفاء الكيلاني خلال كلمتها على أهمية تضافر الجهود العربية لضمان وضع سياسات عملية ومستدامة، تساهم في رعاية كبار السن وتوفير بيئة مجتمعية آمنة وصحية لهم.
وأشارت إلى أن اللقاء يمثل فرصة لتحديد المشاريع والبرامج الأولوية التي يمكن تطبيقها على مستوى الدول العربية لتطوير الخدمات الاجتماعية والصحية لكبار السن.
جلسات حوارية ومبادرات مشتركة
تضمنت فعاليات الحدث عقد جلسات حوارية وورش عمل بمشاركة الخبراء والمسؤولين، لبحث أفضل الممارسات في مجال رعاية كبار السن ووضع الخطط التنفيذية للاستراتيجية العربية.
وتركز النقاشات على تطوير التشريعات والسياسات الاجتماعية، وتحسين برامج الرعاية الصحية، ودعم البرامج الثقافية والاجتماعية التي تساهم في دمج كبار السن في المجتمع.
وأكدت الوزيرة على أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة في مسار التعاون العربي المشترك، لتوفير بيئة داعمة لكبار السن، والارتقاء بالخدمات الاجتماعية والصحية بما يتوافق مع المعايير الدولية، ويواكب التطورات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
الأثر المتوقع للحدث
من المتوقع أن يسهم الحدث في تحديد إطار عمل واضح للاستراتيجية العربية لكبار السن، وتقديم توصيات عملية للدول العربية لتنفيذ برامج فعالة ومستدامة.
كما سيتيح فرصة لتعزيز التعاون بين الدول العربية ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الإقليمية والدولية، لضمان تطبيق السياسات الاجتماعية التي تلبي احتياجات كبار السن على المدى الطويل.















