بحث وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، خفض التصعيد بالمنطقة والتطورات في قطاع غزة وليبيا..
جاء ذلك خلال لقائهما بموسكو، الخميٍس، وسط استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران، وما تبعها من هجمات إيرانية على دول عربية وتعطل المرور في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء عالميا.
وقام عبد العاطي، وفق بيان الخارجية المصرية، بتسليم بوتين رسالة خطية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
رسالة السيسي تناولت، وفق البيان، “سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والحرص على مواصلة التنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك”.
وأفاد البيان بأن عبد العاطي تناول مع بوتين، تطورات الأوضاع في ليبيا. حيث أكد وزير الخارجية على ضرورة توحيد مؤسساتها الوطنية، وشدد عبد العاطي على “أهمية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة من خلال مسار ليبي–ليبي يحقق تطلعات الشعب الليبي، ويدعم إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت ممكن.
كما تناول اللقاء، الجهود الدبلوماسية الحثيثة التي تبذلها مصر لخفض التصعيد بالمنطقة.
وفي هذا الصدد، أشار وزير خارجية مصر إلى أن “مسار التهدئة والحلول الدبلوماسية هو الخيار الأمثل لتجنب اتساع دائرة الصراع”.
وبشأن غزة، شدد عبد العاطي على “أهمية نشر قوة الاستقرار الدولية، وتمكين لجنة إدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع، تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها”.
وأشار وزير الخارجية إلى الجهود المصرية في تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية، دون تفاصيل أكثر.
ووفق البيان المصري، تطرق اللقاء إلى تطورات الأزمة الأوكرانية، حيث جدد عبد العاطي “التأكيد على موقف مصر الثابت الداعي إلى تسوية النزاعات عبر الوسائل السلمية والحوار، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي”.
ويجري عبد العاطي، زيارة إلى موسكو منذ مساء الأربعاء، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، وفق الخارجية المصرية.
http://وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيره الروسي جهود خفض التصعيد في الإقليم