أعرب تجمع الأحزاب الليبية عن قلقه البالغ إزاء ما يُتداول في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن ما يُعرف بـ”اللجنة التحضيرية الدولية لجنيف”، التي تدّعي امتلاك صلاحيات لمخاطبة المواطنين وطلب ملفات الترشح لرئاسة الحكومة، مؤكدًا أن هذه الجهة لا وجود لها رسميًا ولا تحمل أي صفة قانونية أو سياسية تخولها التدخل في الشأن الليبي.
وأوضح التجمع أن اختيار رئيس الحكومة يُعد شأنًا سياديًا بحتًا تحكمه أطر دستورية وقانونية واضحة، إلى جانب توافقات سياسية داخلية وآليات رسمية معترف بها، مشددًا على أن أي محاولات خارج هذا الإطار تُعد مرفوضة ولا يمكن الاعتداد بها، لافتًا إلى أن ما يتم تداوله يمثل محاولات تضليل ورسائل مفبركة تفتقر إلى المهنية والمصداقية.
ودعا البيان المواطنين والنخب السياسية والإعلامية إلى ضرورة التحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها، محذرًا من خطورة الترويج لمثل هذه الكيانات الوهمية لما قد تسببه من زعزعة للاستقرار، ومؤكدًا تمسكه بالمسار الوطني القائم على الحوار والتوافق، ورفض أي تدخلات أو مبادرات مشبوهة تستهدف الالتفاف على الإرادة الليبية.
انقسامات داخلية وتصعيد في المواقف يهددان جهود توحيد السلطة في ليبيا
الأحزاب السياسية الليبية تشدد على ضرورة تسريع تنفيذ الاتفاق السياسي وإجراء الانتخابات في أقرب وقت