عقد وزير التربية والتعليم بالحكومة الليبية، المهندس جمعة خليفة الجديد، الاجتماع الدوري الثاني للوزارة بمشاركة مديري الإدارات والمكاتب، لمتابعة سير العمل واستعراض خطط العام 2026، وفي مقدمتها تنظيم المسابقات المدرسية النهائية على مستوى ليبيا، إلى جانب مناقشة تعديلات تنظيمية تتعلق بهيكل الوزارة، وذلك في إطار تحسين الأداء الإداري وتطوير العملية التعليمية.
متابعة تنفيذ الخطة التعليمية لعام 2026
وشهد الاجتماع، الذي عُقد بمقر الوزارة، مناقشة عدد من الملفات الرئيسية المرتبطة بسير العملية التعليمية، حيث استهل الوزير اللقاء بكلمة رحّب فيها بالحضور، مشيدا بجهودهم في تنفيذ المهام الموكلة إليهم، ومؤكدا أهمية الاستمرار في العمل وفق خطط واضحة تواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
وتناول النقاش متابعة تنفيذ الخطة التشغيلية للعام الجاري، مع التركيز على الأنشطة التعليمية المصاحبة، وفي مقدمتها المسابقات المدرسية التي تمثل أحد أهم أدوات قياس مستوى التحصيل العلمي لدى الطلبة، إلى جانب دورها في تنمية المهارات وتعزيز روح التنافس بينهم.
تنظيم المسابقات النهائية على مستوى ليبيا
وفي سياق متصل، استعرض الاجتماع خطة النشاط المدرسي المتعلقة بإقامة المسابقات النهائية للعام الدراسي 2025–2026، حيث تم بحث آليات التنفيذ والتنظيم، بما يضمن مشاركة واسعة من مختلف المناطق التعليمية، وتحقيق العدالة بين الطلبة المشاركين.
وأكد الحاضرون أهمية هذه المسابقات في اكتشاف المواهب الطلابية وصقل قدراتهم العلمية، بالإضافة إلى دورها في دعم البيئة التعليمية وخلق حراك تربوي داخل المدارس، لرفع مستوى المخرجات التعليمية.
مناقشة التعديلات التنظيمية وهيكل الوزارة
كما ناقش الاجتماع مقترح إدارة التخطيط الاستراتيجي بشأن تعديل بعض اختصاصات الإدارات، وفق ما نص عليه قرار مجلس الوزراء رقم (35) لسنة 2023، والمتعلق بالهيكل التنظيمي للوزارة.
وتركزت المناقشات حول تطوير آليات العمل الإداري، وتوزيع الاختصاصات بشكل يحقق الكفاءة والمرونة في الأداء، مع التأكيد على أهمية مواكبة التغيرات الحديثة في الإدارة التعليمية، لتحسين جودة الخدمات المقدمة للقطاع التعليمي.
الاتحاد الليبي لكرة القدم يركز على تنشيط كرة القدم المدرسية وتطوير الكوادر التدريبية
مكتب النشاط المدرسي ببنغازي يناقش خطة العام الدراسي الجديد وآليات تطوير الأنشطة
وزير التربية يتفقد المخازن الرئيسية للكتاب المدرسي ويشدد على انتظام التوزيع
تعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة
وشدد الوزير خلال الاجتماع على ضرورة رفع مستوى التنسيق بين الإدارات والمكاتب المختلفة، لضمان تنفيذ الخطط بشكل متكامل، وتجاوز أي عراقيل قد تؤثر على سير العمل.
كما تم التأكيد على أهمية المتابعة الدورية وتقييم الأداء، بما يساعد على تحديد نقاط القوة ومعالجة جوانب القصور، في إطار السعي إلى تطوير المنظومة التعليمية بشكل شامل.
الاستعداد للمرحلة المقبلة وتطوير الأداء المؤسسي
وتطرق الاجتماع إلى الاستعدادات الجارية للمرحلة المقبلة، بما في ذلك تطوير البرامج التعليمية والأنشطة المصاحبة، والعمل على إدخال أساليب حديثة في الإدارة والتخطيط، بما يواكب التطورات في قطاع التعليم.
وأكد المشاركون أن المرحلة القادمة تتطلب تكثيف الجهود والعمل بروح الفريق، مع الالتزام بالخطط المعتمدة، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة وتحسين مستوى الأداء المؤسسي داخل الوزارة.
ختام الاجتماع والتوصيات
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على جملة من النقاط التي سيتم العمل على تنفيذها خلال الفترة القادمة، على أن تستكمل مناقشتها في الاجتماعات اللاحقة، وفق اختصاص كل إدارة.
كما شدد الوزير على أهمية الالتزام بالتعليمات والتوجيهات الصادرة، والعمل على تنفيذها بدقة، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، ويسهم في تطوير العملية التعليمية في ليبيا.



