حضر رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة اليوم الاثنين فعاليات مؤتمر قادة الاستخبارات العسكرية لدول الساحل والمتوسط 2026 الذي انعقد بالعاصمة طرابلس بمشاركة واسعة من القيادات الأمنية والعسكرية الإقليمية والدولية.
وحضر المؤتمر وكيل وزارة الدفاع اللواء عبدالسلام الزوبي، ورئيس الأركان العامة المكلف الفريق صلاح الدين النمروش، فيما تولّى تنظيمه مدير إدارة الاستخبارات العسكرية اللواء محمود حمزة.
وأكد الدبيبة في كلمته أن انعقاد المؤتمر يأتي في ظل تحولات متسارعة تشهدها المنطقة، مشيراً إلى أن التحديات الأمنية باتت عابرة للحدود ومتشابكة، خاصة في منطقة الساحل والمتوسط التي تواجه تصاعداً في شبكات الجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية وتهديدات الإرهاب.
وشدد على أن الأمن لم يعد مسؤولية فردية بل جماعية، داعياً إلى تعزيز تبادل المعلومات في الوقت المناسب، وبناء الثقة بين الأجهزة الأمنية، والانتقال من مرحلة التشخيص إلى التنفيذ، ومن ردود الفعل إلى العمل الاستباقي لمواجهة التهديدات المتزايدة.
من جانبه، شدد اللواء محمود حمزة على رفض ليبيا أن تكون ساحة لتصفية الحسابات أو مسرحاً لصراعات الآخرين، مشدداً على رفض أي محاولات لجر البلاد إلى نزاعات جديدة أو تحويل أراضيها وسواحلها إلى منصات لحروب خارجية.
وشهدت فعاليات المؤتمر مشاركة عدد من الدول، من بينها تركيا، السودان، مالطا، النيجر، اليونان، الجزائر، إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، وتونس، حيث تناولت كلماتها سبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي لمواجهة التهديدات المشتركة.