رصدت المنصة الإخبارية آراء عدد من المواطنين في بلدية بني وليد حول واقع القراءة، في ظل تراجع ملحوظ في الإقبال على الكتاب، مقابل تنامي استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأعرب المشاركون عن قلقهم من ضعف ثقافة القراءة، مشيرين إلى أن المحتوى الرقمي السريع بات يسيطر على وقت الأفراد، ما أثر على الاهتمام بالمطالعة والمعرفة الورقية.
وأكد آخرون أن الأسرة تمثل عاملًا أساسيًا في إعادة إحياء عادة القراءة، من خلال تشجيع الأبناء وتنظيم أوقات استخدام الأجهزة، إضافة إلى توفير بيئة منزلية تدعم المطالعة.
ودعا المشاركون إلى تضافر جهود المؤسسات التعليمية والثقافية في بني وليد، إلى جانب الأسرة، لإعادة الاعتبار للقراءة وتعزيز الوعي الثقافي داخل المجتمع.