أكدت نائبة المبعوثة الأممية للشؤون السياسية ستيفاني خوري، أهمية التركيز خلال المرحلة المقبلة على وجود حكومة واحدة في ليبيا، مشيرة إلى أن الليبيين هم من يقررون شكل هذه الحكومة، سواء كانت جديدة أو موحدة، وذلك في إطار الدفع نحو الاستقرار السياسي.
وأوضحت خوري في تصريحات لتلفزيون المسار، أن الهدف الأساسي من الحوار المهيكل يتمثل في وضع خارطة طريق واضحة تدعم توحيد المؤسسات، مع التركيز على تنفيذ إصلاحات شاملة تمهد لإجراء الانتخابات، لافتة إلى أن جلسات جماعية ستُعقد خلال الفترة المقبلة للخروج بتوصيات مشتركة تدعم هذا المسار.
ودعت خوري الليبيين إلى الانخراط الفاعل في مسار الإصلاحات والتفاعل مع الجهود القائمة، مشددة على أن الحوار المهيكل يعكس مطالب الشعب الليبي ويهدف إلى تهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات وبناء مؤسسات قوية.
وأضافت أن مسار الحوكمة ناقش شكل المرحلة الانتقالية وآليات الوصول إلى الانتخابات، مؤكدة ضرورة التزام القادة بتنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية تهيئ المناخ الانتخابي، وتعزز دور المؤسسات وتدعم استقرارها، إلى جانب أهمية توحيد القطاعين الأمني والعسكري عبر خطوات مدروسة.
وأشارت إلى أنه سيتم عقد جلسات جماعية نهاية أبريل للوصول إلى مجموعة من التوصيات، فيما ستُعقد إحاطة هانا تيتيه أمام مجلس الأمن في 22 أبريل، بعد أن ركزت الإحاطة السابقة على الوضع الاقتصادي ومنظومة القضاء وتقييم الخطوات المنجزة خلال الأشهر الماضية.
وأكدت خوري أن الأوضاع في ليبيا تتطلب الإسراع في تنفيذ الإصلاحات، في ظل التحديات المتزايدة، موضحة أن المسار الاقتصادي سيركز على تعزيز الرقابة المالية، مع دعم الجهود الرامية إلى توحيد المؤسستين العسكرية والأمنية، مشيرة إلى أن البلاد لا تزال تواجه أزمات متتالية تتطلب معالجة جذرية وشاملة.
مباحثات أممية قطرية لدعم المسار السياسي في ليبيا
بعثة الأمم المتحدة تؤكد التزامها بإشراك الشباب في المسار السياسي الليبي
خوري تكشف عن خطة البعثة الأممية لإنهاء الجمود السياسي في ليبيا