الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-04-07

10:02 مساءً

أهم اللأخبار

أهم اللأخبار

2026-04-07 10:02 مساءً

ملعب فلسطين في غزة.. من ذاكرة الملاعب إلى واقع النزوح القاسي

ملعب فلسطين في غزة.. من ذاكرة الملاعب إلى واقع النزوح القاسي

لم يعد كما كان. ذلك الملعب الذي كان يومًا ينبض بالحياة في قلب مدينة غزة، تحوّل بفعل الحرب إلى مأوى لآلاف النازحين، بعدما فقدوا منازلهم تحت وطأة القصف.

قبل اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، كان الملعب الذي أُنشئ عام 1998 وجهة رئيسية للرياضيين والجماهير، يحتضن المباريات والبطولات، ويشكّل متنفسًا لأهالي القطاع. أما اليوم، فقد اختفى العشب الأخضر تحت خيام النزوح، وتحولت مدرجاته إلى مساكن مؤقتة لعائلات أنهكتها الحرب.

وخلال الحرب، تعرّض الملعب لعدة غارات واقتحامات، أسفرت عن سقوط ضحايا واعتقالات، تاركة آثارًا عميقة في ذاكرة الرياضيين وسكان المنطقة. ولم يكن هذا الملعب حالة استثنائية، إذ طالت الهجمات أكثر من 265 منشأة رياضية في غزة، في واحدة من أكبر الضربات التي تعرضت لها البنية التحتية الرياضية.

وأكد مصطفى صيام، أمين عام اتحاد الإعلام الرياضي الفلسطيني، أن الاستهداف طال بشكل ممنهج الملاعب والأندية والكوادر الرياضية، مشيرًا إلى أن نحو ألف رياضي فلسطيني فقدوا حياتهم، بينهم مئات اللاعبين والمدربين في كرة القدم.

من جهته، عبّر صائب جندية، اللاعب والمدرب السابق للمنتخب الفلسطيني، عن حزنه العميق لما آل إليه حال الملعب، الذي شهد أبرز محطات مسيرته، وتحول اليوم إلى ساحة مكتظة بالخيام والنازحين، بينهم أفراد من عائلته.

ويستعيد جندية ذكرياته في الملعب الذي احتضن مباريات تاريخية، مؤكدًا أن ما يحدث اليوم يمثل خسارة كبيرة للرياضة الفلسطينية، لكنه في الوقت ذاته لا يفقد الأمل بعودة الحياة الرياضية يومًا ما، كما حدث بعد حروب سابقة.

ورغم قسوة المشهد، تبقى إرادة الحياة حاضرة، حيث يواصل النازحون التمسك بالأمل في العودة إلى بيوتهم، فيما يحلم الرياضيون بإعادة بناء ما دمرته الحرب، ليعود ملعب فلسطين يومًا ما إلى دوره الطبيعي كمنصة للفرح والرياضة، بدلًا من كونه شاهدًا على الألم والنزوح.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة