أعلن عضو المجلس البلدي ساحل الجبل الأخضر، صالح فرير، استقالته رسميا، طالبًا توثيق قراره ونشره، مشيرا إلى أن أسباب استقالته ترتبط بعدم التوافق داخل المجلس حول أداء الخدمات المقدّمة للمواطنين.
وأوضح فرير أن مستوى الخدمات في مجالات عدة لم يصل إلى الحد المطلوب، مما دفعه لاتخاذ خطوة الاستقالة، معبّرًا عن أسفه لما آل إليه الوضع داخل المجلس البلدي، الذي لم يتمكن من تلبية احتياجات المواطنين بالشكل الأمثل.
أسباب الاستقالة
وأشار فرير إلى أن غياب التوافق بين أعضاء المجلس أدى إلى صعوبة اتخاذ قرارات فعّالة، خصوصًا في المجالات الخدمية الحيوية، مثل النظافة، والصيانة، وإدارة المرافق العامة.
وأضاف أن هذا الخلل في التنسيق أثر بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة، ما تسبب في شعور المواطنين بعدم الرضا، ويستدعي مراجعة أداء المجلس وإعادة النظر في آليات العمل والإشراف.
تداعيات القرار على المجلس البلدي
من المتوقع أن تفتح استقالة عضو المجلس البلدي باب النقاش حول الحاجة إلى إعادة هيكلة العمل الداخلي، وضبط آليات اتخاذ القرارات، بما يضمن تقديم خدمات أفضل للمواطنين، ويعكس مستوى الأداء الذي يرضي السكان ويحقق تطلعاتهم.
كما تشير الاستقالة إلى ضرورة مراجعة البرامج والمشاريع الخدمية، ووضع خطط واضحة للتنفيذ والمتابعة، لضمان تحقيق نتائج ملموسة وتحسين مستوى الخدمات في المناطق المحلية.
تأخر تفعيل مكتب الضرائب ببلدية الساحل رغم صدور القرار منذ 2024
الفارس سالم فرير من الجبل الأخضر يصف الفروسية بأنها مسؤولية قبل أن تكون ركوب
عادل الاوجلي يعلن استقالته من منصبه باتحاد الكرة الليبي
دعوة للحوار والتعاون
في السياق نفسه، دعا صالح فرير أعضاء المجلس المتبقين إلى التعاون والتنسيق من أجل معالجة المشكلات القائمة، والعمل على تحسين الأداء والخدمات، مؤكدًا أن التوافق والالتزام بالمصلحة العامة يمثلان مفتاح استقرار المجلس ونجاح عمله.
وأكد أن استقالته لا تعني الانسحاب الكامل من متابعة الشأن العام، وإنما خطوة للتنبيه إلى أهمية معالجة التحديات القائمة والعمل على تحسين الأداء.
أهمية الشفافية وتوثيق القرارات
وشدد فرير على أن توثيق استقالته عبر منصة ليبيا الإخبارية يعكس حرصه على الشفافية، وإعطاء المواطنين صورة واضحة عن التحديات التي تواجه المجلس البلدي، والتزامه بالمصداقية في التواصل مع الجمهور، بما يعزز متابعة الأداء العام والمساءلة.