الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-04-10

12:01 صباحًا

أهم اللأخبار

أهم اللأخبار

2026-04-10 12:01 صباحًا

إسلام أباد تستضيف مفاوضات حاسمة بين واشنطن وطهران.. هل تصمد هدنة الأسبوعين أم تعود المواجهة؟

إسلام أباد تستضيف مفاوضات حاسمة بين واشنطن وطهران.. هل تصمد هدنة الأسبوعين أم تعود المواجهة؟

تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد التي تستضيف، الجمعة، جولة مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لترسيخ وقف إطلاق النار المؤقت واحتواء التصعيد الذي بلغ ذروته خلال الأيام الماضية.

وتأتي هذه المحادثات في ظل توتر إقليمي واسع، بعد تهديدات عسكرية متبادلة، قبل أن تنجح جهود دبلوماسية مكثفة في التوصل إلى هدنة مؤقتة فتحت الباب أمام مسار تفاوضي جديد.

مفاوضات مباشرة برعاية باكستانية

تعمل باكستان على تنسيق الجهود مع تركيا والصين والسعودية ومصر، بهدف دعم المسار الدبلوماسي وتقريب وجهات النظر قبل انطلاق المحادثات.

ورغم الحديث عن دعم إقليمي ودولي، تشير التصريحات الرسمية إلى أن المفاوضات ستكون مباشرة بين واشنطن وطهران، دون إعلان حتى الآن عن مشاركة أطراف إضافية على طاولة الحوار.

وبحسب ما أعلنه البيت الأبيض، سيرأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جيه دي فانس، بمشاركة مستشارين بارزين بينهم جاريد كوشنر والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.

في المقابل، يضم الوفد الإيراني رئيس البرلمان باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، في خطوة تعكس مستوى التمثيل السياسي المرتفع في هذه الجولة من المحادثات.

ملفات معقدة على الطاولة

ومن المتوقع أن تركز المباحثات على تثبيت وقف إطلاق النار المؤقت، إضافة إلى بحث ملفات حساسة تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، والبرنامج النووي الإيراني، والضمانات الأمنية المتبادلة.

ويرى مراقبون أن نجاح هذه الجولة قد يمهد الطريق لمسار تفاوضي أوسع، بينما قد يؤدي فشلها إلى إعادة المنطقة سريعاً إلى حافة التصعيد العسكري

بين الدبلوماسية واحتمال التصعيد

ورغم أجواء التفاؤل الحذر التي ترافق انعقاد المفاوضات، فإن مراقبين يرون أن الطريق نحو اتفاق شامل لا يزال طويلاً، في ظل التباينات الكبيرة بين مواقف الطرفين.

وفي الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى فرض قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني، تؤكد طهران أنها لن تقبل بأي اتفاق يمس سيادتها أو قدراتها الدفاعية.

لذلك، ينظر كثيرون إلى مفاوضات إسلام أباد باعتبارها محطة مفصلية قد تحدد ما إذا كانت الهدنة الحالية ستتحول إلى مسار دبلوماسي طويل الأمد، أم أنها مجرد توقف مؤقت في صراع لا يزال مفتوحاً على احتمالات التصعيد.

هدنة لأسبوعين بين واشنطن وطهران..والحرس الثوري يؤكد أن يده على الزناد

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة