أكد مدير إدارة النظم الجغرافية بوزارة البيئة بالحكومة الليبية فارس فتحي، أن حوض البحر المتوسط يشهد نشاطًا زلزاليًا مستمرًا نتيجة تحرك الصفيحة الإفريقية باتجاه الصفيحة الأوراسية وانغرازها أسفل قوس هيلينك جنوب اليونان، ما يجعل المنطقة من أكثر مناطق أوروبا نشاطًا زلزاليًا.
وأوضح أن ليبيا تبقى بعيدة عن الحدود التكتونية المباشرة، وهو ما يقلل من احتمالية تأثرها بهذه الهزات، مؤكدًا أن الزلازل المسجلة في الحوض المتوسطي لا تمثل خطرًا يُذكر على البلاد.
وأشار إلى أن أقوى زلزال تم تسجيله اليوم بلغت قوته 4.9 درجات وعلى عمق يُقدّر بنحو 270 كيلومترًا، وهو عمق كبير يحد من تأثيره على سطح الأرض، ما يجعل أثره ضعيفًا جدًا أو شبه معدوم على المدن الليبية، وقد يقتصر الشعور به — إن حدث — على بعض المناطق الساحلية القريبة فقط.
واختتم بالتأكيد على أن هذا النشاط الزلزالي يُعد ضمن الظواهر الطبيعية المعتادة في حوض البحر المتوسط، ولا يدعو للقلق.
زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب سواحل اليونان ويشعر به سكان مصر وسوريا ولبنان والأردن