أعلن المتحدث الرسمي باسم لجنة الطوارئ العليا خالد غلام نجاح عملية إعادة ربط وجر ناقلة الغاز الروسية أركتيك ميتاغاز، وبسط السيطرة عليها مجددًا عبر القاطرة ماراديف المكلفة من المؤسسة الوطنية للنفط.
وأوضح غلام أن العملية جاءت نتيجة تنسيق إداري وفني مكثف بين الجهات الليبية المختصة، بهدف الحفاظ على الأرواح وحماية البيئة البحرية، إلى جانب ضمان سلامة الملاحة على طول السواحل الليبية، مؤكدًا استمرار رفع درجة الجاهزية لاستكمال الإجراءات الأمنية والوقائية.
وتعود خلفية الحادثة إلى 2 أبريل الجاري، حين أعلنت مصلحة الموانئ والنقل البحري فقدان السيطرة على الناقلة في عرض البحر المتوسط بسبب سوء الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج إلى نحو 5 أمتار، ما أدى إلى انجرافها وتهديدها لحركة الملاحة، مع إصدار تحذيرات للسفن بالابتعاد عن موقعها لمسافة لا تقل عن 10 أميال بحرية.
وفي تطور سابق، كانت وكالة ريا نوفوستي قد نقلت في 26 مارس عن لجنة التحقيق الروسية أن الناقلة تعرضت لهجوم باستخدام وسائل غير مأهولة، شملت طائرتين مسيّرتين وثلاثة زوارق مفخخة، في حادثة وُصفت بالمعقدة والخطيرة جنوب البحر المتوسط، ما أدى إلى فقدان السيطرة على مسارها وانجرافها نحو السواحل الليبية.
وتعود بداية الواقعة إلى 4 مارس الماضي، عندما اندلع حريق على متن الناقلة أثناء إبحارها وهي محملة بنحو 62 ألف طن من الغاز المسال، قبل أن تتمكن القوات المسلحة المالطية من إنقاذ كامل طاقمها، في حادثة أثارت مخاوف واسعة بشأن أمن الملاحة في المنطقة.
غلام: وضع الناقلة الروسية في المتوسط مستقر وتحت السيطرة
لجنة أزمة الناقلة الروسية: السفينة خارج المياه الليبية وخارج السيطرة بعد انقطاع الحبل
تواصل جهود احتواء أزمة ناقلة الغاز الروسية وإبعادها عن السواحل الليبية