نظّمت كلية الآداب السواني بجامعة طرابلس احتفالية لإحياء اليوم العالمي للمخطوط العربي تحت شعار «ذاكرة أمة وهوية حضارة وتنمية مستدامة»، بمشاركة جهات محلية ودولية، وبحضور مسؤولين وأكاديميين وطلبة، حيث ركزت الفعالية على أهمية صون المخطوطات الليبية وحمايتها.
وأُقيمت الاحتفالية بإشراف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وبالتنسيق مع جامعة طرابلس، ضمن سلسلة فعاليات وورش عمل نُظمت في عدد من كليات الجامعة لإحياء المناسبة.
وشهدت الفعالية حضور رئيس جامعة طرابلس ووكيل شؤون العلوم الإنسانية، إلى جانب عميد الكلية وأعضاء هيئة التدريس وعدد من المتخصصين والمهتمين، إضافة إلى مشاركة طلابية لافتة.
وتضمن البرنامج كلمات أكدت أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات في الحفاظ على المخطوطات القديمة، إلى جانب مجموعة من المحاضرات المتخصصة، من بينها عرض حول واقع تدابير حفظ المخطوطات الليبية والتحديات المرتبطة بها، وأخرى تناولت المخطوطات بين جهود الأجداد وإهمال الأحفاد، إضافة إلى استعراض تجربة رقمنة وفهرسة المخطوطات ضمن مشروع غدامس لحماية التراث بدعم مؤسسة ألمانية.
وعلى هامش الاحتفالية، أُقيم معرض للمخطوطات الليبية القديمة، أتاح للحضور الاطلاع على نماذج من هذا الإرث الثقافي، في إطار إبراز قيمته التاريخية والعلمية.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استمرار الجهود الأكاديمية والمؤسسية في مجال حفظ المخطوطات، والعمل على توثيقها وصيانتها بما يضمن استدامة هذا الموروث الثقافي.
