أعاد رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، اليوم السبت، تفعيل المقر الرئيسي لتجمع دول الساحل والصحراء في العاصمة طرابلس، بحضور 11 وزير خارجية من الدول الأعضاء، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط العمل الإقليمي المشترك بعد سنوات من التوقف.
وأكد الدبيبة في كلمته ترحيب ليبيا بعودة مقر التجمع إلى طرابلس، مشدداً على التزام حكومة الوحدة الوطنية بتقديم الدعم اللازم لإنجاح أعماله، بما يسهم في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء ودعم مسارات الاستقرار والتنمية في دول الساحل والصحراء.

وأوضح أن إعادة تفعيل المقر يمثل خطوة مهمة في إطار تعزيز العمل الإفريقي المشترك، وإحياء آليات التنسيق بين الدول الأعضاء بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة.
وشهدت الفعالية حضور وزراء وممثلين عن عدد من الدول من بينها غامبيا والسنغال وسيراليون والنيجر وتونس والصومال والسودان وأفريقيا الوسطى ومالي وجيبوتي وإريتريا ونيجيريا وغينيا بيساو وغانا، ما يعكس زخماً سياسياً واسعاً لدعم استئناف نشاط التجمع من مقره الرئيسي في طرابلس.
ويُعد تجمع دول الساحل والصحراء، الذي تأسس عام 1998 في طرابلس، من أبرز المنظمات الإقليمية في القارة الإفريقية، ويهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني بين دوله الأعضاء التي يبلغ عددها نحو 28 دولة، قبل أن تتوقف أعماله في السنوات الماضية.





