أكدت دراسة علمية حديثة أهمية ليبيا ضمن مسارات هجرة الطيور، مشيرة إلى دورها كموقع رئيسي للتوقف والشتاء لطائر القطاط المطوق الصغير المعروف علمياً باسم Charadrius dubius.
وأوضحت الدراسة التي حملت عنوان “هجرة طائر القطاط المطوق الصغير الذي يتكاثر في جنوب السويد وتتبع مساراته باستخدام أجهزة تحديد المواقع الجغرافية” للباحث” اندرس هدينستروم” وآخرين، أن ليبيا تُعد من المناطق المهمة التي تعتمد عليها هذه الطيور خلال رحلات هجرتها الموسمية.
وأُجريت الدراسة بين عامي 2009 و2010، حيث قام الباحثون بتركيب أجهزة تتبع جغرافي على عدد من الطيور في منطقة فومب جنوب السويد، بهدف متابعة مسارات هجرتها السنوية وتحديد مواقع التوقف والشتاء بدقة.
وأظهرت النتائج تسجيل جنوب شرق ليبيا كموقع شتاء لهذا النوع من الطيور، إضافة إلى توثيق الساحل الليبي كمحطة توقف رئيسية خلال رحلة الهجرة، حيث تم رصد بقاء بعض الطيور لعدة أيام قبل مواصلة رحلتها.
وتبرز هذه النتائج الدور البيئي الذي تلعبه ليبيا في دعم الطيور المهاجرة، سواء كمناطق استراحة مؤقتة أو كمواقع شتاء رئيسية، الأمر الذي يعزز أهمية حماية هذه الموائل الطبيعية.
كما أشارت الدراسة إلى أن هذا النوع موثق في ليبيا كزائر شتوي ومهاجر معشش، ما يعكس مكانة البلاد ضمن الشبكة العالمية لمسارات هجرة الطيور.

