رصدت المنصة الليبية معلم “عين خارجة” بمنطقة فرشيطة في ضواحي مدينة البيضاء بالجبل الأخضر، باعتباره أحد المواقع المائية التي تعكس امتداداً تاريخياً لحضارات متعاقبة، من العهد الروماني إلى الفترة الإيطالية.
ويُعرف الموقع بساقية مائية قديمة ما تزال آثارها قائمة، إلى جانب أحواض أُنشئت خلال الحقبة الإيطالية، ما يجسد مزيجاً معمارياً وتاريخياً يعكس تطور استخدام الموارد المائية في المنطقة عبر الزمن.
ويشير مهتمون بالتراث المحلي إلى أن “عين خارجة” تمثل شاهداً حياً على استمرارية الاستفادة من ينابيع المياه في الجبل الأخضر، حيث ارتبطت هذه العيون منذ القدم بالنشاط الزراعي وتوفير المياه للسكان.
كما يبرز الموقع قيمة تاريخية وسياحية، في ظل ما يتمتع به من طبيعة مميزة تجمع بين المياه الجارية والمحيط الأخضر، ما يجعله نقطة جذب للزوار والباحثين في تاريخ المنطقة.
ويؤكد متابعون أهمية الحفاظ على هذه المعالم التاريخية، باعتبارها جزءاً من الهوية الثقافية، وضرورة توثيقها وصيانتها لضمان بقائها للأجيال القادمة.
