يواجه عدد من اللاجئين السودانيين في مدينة الكفرة أوضاعاً معيشية صعبة، في ظل محدودية فرص العمل داخل المدينة وكثرة أعداد اللاجئين، ما دفع بعضهم إلى البحث عن وسائل بسيطة لتأمين احتياجاتهم اليومية، خاصة لمن يعولون أسرًا.
ويعتمد عدد من اللاجئين على نشاط تجاري متجول يتمثل في بيع الشاي والقهوة والمشروبات الساخنة مثل الزنجبيل والكركديه، إضافة إلى المكسرات والفول السوداني، عبر عربات يدوية يجوبون بها الشوارع الرئيسية والساحات العامة داخل المدينة.
ويعكس هذا النوع من الأعمال محاولات اللاجئين التكيف مع الواقع المعيشي الصعب ، عبر أعمال ذات تكلفة منخفضة تتيح لهم توفير مصدر رزق محدود.
وتبقى آمال اللاجئين معلقة على تحسن الظروف في بلادهم وعودة الاستقرار، بما يتيح لهم الرجوع إلى ديارهم وإنهاء معاناتهم التي فرضتها ظروف الحرب والنزوح.
