انطلقت بمنطقة الطويلة في بلدية زلطن فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان واحة النخيل الدولي للشعر والتراث، بمشاركة لافتة من داخل ليبيا وخارجها، من بينها وفود من تونس، إلى جانب حضور من طرابلس ومناطق الجبل الغربي وعدد من المدن المجاورة، في تظاهرة ثقافية تسلط الضوء على الموروث الشعبي والفنون الأدبية.
وشهدت الفعاليات تنوع في البرامج، حيث تضمنت أمسيات شعرية وعروض فنية وشعبية جسدت التراث الليبي والمغاربي، إلى جانب مشاركة فاعلة من مدارس زلطن ورقدالين التي قدمت عروض تراثية حظيت بتفاعل واسع من الجمهور، وعكست جانباً من العادات والتقاليد المتوارثة.
كما شملت التظاهرة عرض مقتنيات قديمة ونماذج من الحياة التقليدية التي عاشها الآباء والأجداد، ضمن مبادرة ينفذها مهتمون بالموروث الثقافي داخل المدينة، بهدف الحفاظ على الهوية المحلية وتعريف الأجيال الجديدة بها، في ظل مشاركة واسعة من مختلف مدن المنطقة الغربية والجبل الغربي، إضافة إلى حضور مهتمين بالتراث من أنحاء متعددة.
ويؤكد منظمو المهرجان أن هذه الفعالية تمثل منصة للتلاقي بين الشعراء والفنانين والمهتمين، وتبادل الخبرات والتجارب، في وقت يُنتظر فيه إدراج “واحة النخيل” ضمن الفعاليات السنوية الرسمية للمجلس البلدي زلطن، بما يضمن استمراريتها وتنظيمها بشكل أكثر استقراراً، مع مواصلة دورها في إبراز التنوع الثقافي الليبي وجمع المهتمين بالتراث في إطار واحد.
