صدر حديثًا ديوان “عسل الأرض” ضمن مشروع أنطولوجيا الشعر المغاربي المعاصر، في حدث ثقافي يُعد الأول من نوعه، حيث جرى نشر العمل بشكل متزامن في أربع دول هي ليبيا وتونس والجزائر والمغرب، في خطوة تهدف إلى توحيد الفضاء الثقافي المغاربي وتجاوز تحديات التوزيع.
ويأتي المشروع بمبادرة مشتركة بين عدد من دور النشر في المنطقة، حيث صدرت الأنطولوجيا عبر دار Pop Libris في تونس، ودار الجابر في بنغازي، ودار Éditions Les Rives في الجزائر، ودار السلام في الدار البيضاء، بهدف التغلب على الصعوبات اللوجستية التي تعيق وصول الإصدارات الثقافية بين هذه البلدان.

وتولى جمع النصوص وتقديمها كل من الشاعرة خلود الفلاح من ليبيا، والشاعر معز ماجد من تونس، والشاعر حكيم ميلود من الجزائر، والشاعر عبد الرحيم الخصار من المغرب، فيما جاءت الأنطولوجيا في 543 صفحة، وتضم نصوصًا لـ47 شاعرًا من مختلف الأجيال، مع حضور لافت للأصوات الشابة المولودة بعد عام 1970، ومراعاة التوازن بين الأصوات النسائية والرجالية.
ويسعى المشروع إلى كسر العزلة الثقافية بين الساحات المغاربية، وتقديم صورة حديثة عن المشهد الشعري في المنطقة إلى المشرق والمهجر، مستندًا إلى قواسم تاريخية وثقافية مشتركة تجمع شعوب هذه الدول، وتمتد جغرافيًا من حدود المشرق حتى سواحل المحيط الأطلسي.

وتنحاز النصوص المختارة إلى الشعرية الحديثة التي تعكس تنوع الرصيد الثقافي واللغوي والجمالي، وتبرز ملامح جيل جديد من الشعراء المؤثرين، حيث تضم الأنطولوجيا أسماء من بينها نجاح محمد المبروك، وعبدالباسط أبو بكر محمد، وسراج الدين الورفلي، وآية الوشيش من ليبيا، إلى جانب يوسف خديم الله، ومحمد العربي، ولمياء المقدم، ونسرين المسعودي من تونس، والأخضر بركة، ولميس السعيدي، وراضية تومي، وخالد بن صالح من الجزائر، وياسين عدنان، وفدوى الزياني، وحسن بولهويشات، وعائشة بلحاج من المغرب.
نجوى بن شتوان تُعلن صدور كتابها الجديد “شجرة الصابون”
ليبيا تشارك بافتتاح الدورة التأسيسية للمهرجان المغاربي للشعر الشعبي بتطاوين التونسية