حنان يوسف
لم أنج هذا المساء
كعادتي
من مخالب الذاكرة الولود
رتَّبتُ سريري
وأبعدت الولع المشتعل
في أيقونة الخاطرة
صنعت فنجان قهوة
ولم يخب

……
ظلَّ الولع يلحُّ على الاشتهاء
مساءٌ حافل كالعادة
شجنٌ يتسكعُ في أقبيةِ الرأس
ووسادة باردة
حلمٌ .. يطارد النوم المؤجل
يغريه بالراحة
وبالرفاهية
إذا لا استهلاك لبطارية الوقت
ولا استنزاف للتفكير
أمرٌ مغر
ولكن
لا نوم
نعم لا نوم
……
مخالب الذاكرة تنهش
الوقت والتفكير
فتحيل الأرق وسادة
وتُسوي الشجن سرير .