نظّم المركز الليبي للثقافات المحلية التابع لوزارة الثقافة والفنون بالحكومة الليبية، احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي، تحت شعار: “من تنوّعنا تُولد قوتنا، ومن ثقافتنا تُصان هويتنا”.
وأكد مدير عام المركز الليبي للثقافات المحلية، “منذر فرج ميلاد”، مواصلة المركز تنفيذ برامجه وأنشطته الثقافية الهادفة إلى إبراز التنوع الثقافي الليبي والمحافظة على التراث الشعبي والفنون التقليدية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية الليبية.

كما أكد استمرار تنفيذ المناشط والبرامج التي تُعنى بحماية التراث الثقافي الليبي، وتعزيز حضور الثقافة المحلية في مختلف المحافل، بما يُسهم في صون الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والتنوع الثقافي.
فيما نوه الحاضرون إلى أهمية الثقافة في بناء المجتمعات والحفاظ على الهوية الوطنية، ودعم المبادرات الثقافية التي تُسهم في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم الانتماء، مشيرين إلى أهمية التنوع الثقافي ودور الأدب واللغة في الحفاظ على الهوية الثقافية الليبية وتعزيز التواصل بين الأجيال.

وتضمنت الاحتفالية عددًا من الفقرات الفنية والتراثية المتنوعة، شملت عروضًا فنية وشعرية ورقصات شعبية عكست ثراء الموروث الثقافي الليبي وتنوعه، وسط تفاعل وإشادة من الحضور، بمشاركة كل من الشاعر أبوبكر القديري العرفي، والشاعر عبدالسلام بوحجر، والفنان عبدالرحمن العوامي، والفنان قدورة حبيب، إلى جانب فرقة كاسكا بنغازي التي قدّمت عروضًا فنية وتراثية نالت استحسان الحضور.
ندوة ثقافية تناقش دور الإعلام الرقمي في حماية الموروث الثقافي الليبي
أعضاء من مجلس نواب يزورون وزارة الثقافة لدعم خطط النهوض بالهوية الثقافية
وزارة الحكم المحلي تنظم فعاليات ثقافية بيفرن لتعزيز التنوع الثقافي