كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن تسجيل 210 حالات تغيير للجنسيات الرياضية منذ عام 2025، في ظاهرة تتواصل بشكل متزايد مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، وسط تنافس كبير بين المنتخبات لإقناع اللاعبين مزدوجي الجنسية بتمثيلها.
وشهدت السنوات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في عدد اللاعبين الذين اختاروا تمثيل بلدان أصولهم، بدلًا من المنتخبات الأوروبية التي نشؤوا فيها، خاصة بعد التعديلات التي أقرها «فيفا» على قوانين تغيير الجنسية الرياضية.
وتسمح اللوائح الحالية للاعبين الذين مثلوا منتخبات الفئات السنية بتغيير منتخبهم لاحقًا، كما أتاح التعديل الأخير عام 2020 للاعبين الذين خاضوا مباريات مع المنتخب الأول إمكانية تغيير المنتخب، بشرط عدم المشاركة في البطولات الكبرى مثل كأس العالم أو البطولات القارية.
ويُعد اقتراب مونديال 2026 أحد أبرز الأسباب التي دفعت العديد من اللاعبين لاتخاذ قراراتهم الدولية، أملاً في الحصول على فرصة المشاركة في أكبر حدث كروي عالمي.
ومن أبرز الحالات التي أثارت الاهتمام مؤخرًا، اختيار موهبة نادي ليل الفرنسي أيوب بوعدي تمثيل المنتخب المغربي، رغم مشاركاته السابقة مع منتخبات فرنسا السنية، إلى جانب قرار لوكا زيدان، نجل الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، تمثيل المنتخب الجزائري.
كما اختار عدد من اللاعبين تمثيل منتخبات بلدان أصولهم بدافع الانتماء والرغبة في المشاركة الدولية، في وقت تواصل فيه اتحادات كرة القدم جهودها لإقناع المواهب المزدوجة الجنسية بالانضمام إلى مشاريعها الرياضية.