تشهد أسواق الأضاحي في مدينة الكفرة تفاوتًا ملحوظًا في الأسعار مع اقتراب عيد الأضحى، حيث تتراوح بين 1300 و4500 دينار، وفقًا لنوع الأضحية وحجمها.
ويعود هذا التباين إلى موقع الكفرة الجغرافي المحاذي لدولتي تشاد والسودان، ما يجعلها منفذًا رئيسيًا لدخول الأغنام والمواشي، إلى جانب الإنتاج المحلي الذي يعتمد عليه عدد من الأهالي في تربية الأغنام وبيعها خلال الموسم.
كما تسهم الإمدادات القادمة من المناطق الساحلية في تنوع المعروض داخل السوق، الأمر الذي ينعكس على اختلاف الأسعار وتعدد الخيارات أمام المشترين.
ويشير متابعون إلى أن هذا التنوع يمنح المستهلكين بدائل متفاوتة، في ظل استمرار الإقبال الحذر نتيجة الظروف الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
