أفادت شركة البريقة لتسويق النفط أن تم تسجيل تراجع في مستويات التزويد بالمنطقة الجنوبية خلال الفترة الماضية، نتيجة ظروف تشغيلية ولوجستية مرتبطة بحركة النقل وبرامج التزويد، ما انعكس على وتيرة الإمدادات خلال الأيام السابقة.
خطوات الحل
وأوضحت أن الشركة بدأت منذ يوم أمس تنفيذ عمليات تزويد المنطقة الجنوبية بكميات من وقود البنزين بلغت نحو 1.400 مليون لتر، إضافة إلى نحو 200 ألف لتر من وقود الديزل، تم شحنها من مستودعي الزاوية ومصراتة النفطيين، وذلك ضمن البرامج التشغيلية المعتمدة لدعم مستودع سبها النفطي وتعزيز توفر الوقود بالمناطق التابعة له.
كما تتواصل اليوم حسب بيان الشركة عمليات تحويل الوقود من مستودعي مصراتة والزاوية النفطيين باتجاه المنطقة الجنوبية، وفق الجداول التشغيلية والإمكانات المتاحة، بما يساهم في تعزيز الكميات الموجهة للجنوب وتحسين مستوى التزويد تدريجيًا.
وفي السياق ذاته، أشارت الشركة إلى أنه تم تسيير شحنة من وقود الديزل من مستودع سبها النفطي إلى منطقتي غات وتهالة، وذلك لتلبية الاحتياجات العاجلة بعد السيول والأمطار الغزيرة التي أثرت على غات وتهالة والعوينات والبركت، ضمن جهود دعم المناطق المتضررة وتعزيز الإمدادات وفق المتاح.
جهود التشغيل
وأشارت الشركة إلى أن الفرق التشغيلية تواصل تنفيذ خطط الإمداد بالتنسيق مع المؤسسة الوطنية للنفط والجهات ذات العلاقة، بهدف تعزيز الكميات المخصصة للمنطقة الجنوبية وفق الجداول التشغيلية والإمكانات المتاحة، كما تُمنح الأولوية للمناطق التي شهدت تأخرًا في الإمدادات خلال الفترة الماضية، وكذلك المناطق التي تعرضت لظروف طارئة، بما يسهم في تحسين مستويات التزويد وتقليل الاختناقات تدريجيًا، حسب البيان.
وأكدت الشركة أن الحديث عن الإمدادات يجب أن يبقى في إطاره التشغيلي والفني، باعتباره مرتبطًا بتوفر الكميات المستلمة والبرامج المعتمدة للتزويد، وذلك بالتنسيق مع المؤسسة الوطنية للنفط والجهات ذات العلاقة، أما ضبط التوزيع داخل المحطات، ومنع التهريب، ومتابعة المخالفات، فهي مسؤوليات تقع ضمن اختصاص الجهات الأمنية والرقابية والضبطية.
توصيات بحماية الإمدادات
وشددت شركة البريقة لتسويق النفط على أن استقرار الإمدادات في الجنوب لا يتحقق بزيادة الكميات فقط، بل يتطلب كذلك حماية مسارات الوقود، وتنظيم عمل المحطات، والتعامل الجاد مع أي حالات تهريب أو تلاعب أو إقفال غير مبرر، بما يضمن وصول الوقود إلى المواطنين والقطاعات المستهدفة.
كما أكدت أن أي تأخر في التزويد لا يعكس إهمالًا أو استثناءً لأي منطقة، بل يرتبط بظروف تشغيلية ولوجستية يجري التعامل معها وفق الإمكانيات المتاحة والخطط المعتمدة، مشيرة إلى استمرار تنفيذ برامج الإمداد المعتمدة لتلبية احتياجات المنطقة الجنوبية، ومواصلة متابعة عمليات التوزيع بالتنسيق مع المؤسسة الوطنية للنفط والجهات المختصة، وفق المتاح وحسب الإمكانيات التشغيلية.
شركة البريقة تعلن تعزيز إمدادات الوقود للجنوب وتوضح أسباب تراجع التزويد