أدانت الحكومة الليبية، في بيانها رقم (7) لسنة 2026، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكدة تضامنها الكامل مع البلدين، وواصفة الهجمات بأنها انتهاك للقانون الدولي واعتداء مرفوض على سيادة الدول وأمن شعوبها.
إدانة للهجمات على المنشآت المدنية
وأكدت الحكومة الليبية أن استهداف المنشآت والمرافق المدنية والحيوية في الكويت والبحرين يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، ويعكس نهجاً عدائياً لا يمكن القبول به أو التساهل معه.
وأشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات تنطوي على انتهاك واضح للقوانين والأعراف الدولية، وتمثل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة وسلامة المدنيين.
إدانات واسعة للهجمات الإيرانية على الكويت وتحذيرات من تقويض الاستقرار الإقليمي
الإمارات تغلق سفارتها في إيران وتسحب بعثتها الدبلوماسية
الكويت تستدعي القائم بالأعمال الإيراني على خلفية هجمات استهدفت منشآت مدنية
تضامن كامل مع الكويت والبحرين
وجددت الحكومة الليبية وقوفها إلى جانب دولة الكويت ومملكة البحرين في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنهما واستقرارهما، مؤكدة أن سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها تمثل ثوابت لا تقبل المساس أو الانتقاص.
وشدد البيان على أهمية احترام مبادئ السيادة الوطنية وعدم استهداف المنشآت المدنية أو الحيوية تحت أي مبرر.
دعوة لتحرك عربي ودولي
ودعت الحكومة الليبية جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يتناسب مع حجم التهديدات الراهنة، والعمل على وضع حد للممارسات التي من شأنها توسيع دائرة الصراع وتقويض الأمن والسلم في المنطقة.
كما أكدت أن استمرار هذه الاعتداءات يفاقم حالة التوتر الإقليمي ويهدد الاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام.
تحذير من تداعيات التصعيد
ورأت الحكومة الليبية أن التصعيد العسكري واستهداف المرافق الحيوية والمدنية من شأنه أن يزيد من حدة الأزمات الإقليمية، داعية إلى الالتزام بالقانون الدولي وتغليب الحلول التي تحفظ أمن الدول واستقرار الشعوب.
وأكدت أن الحفاظ على الأمن الإقليمي يتطلب احترام سيادة الدول والامتناع عن أي أعمال من شأنها تهديد الاستقرار أو المساس بالمصالح المشتركة للدول العربية.
