تحولت إجراءات الدخول إلى الولايات المتحدة إلى واحدة من أبرز القضايا المصاحبة لبطولة كأس العالم2026 ، بعدما واجه عدد من المنتخبات والحكام والمسؤولين صعوبات متزايدة في الحصول على تصاريح الدخول أو استكمال الإجراءات الأمنية.
وكان منتخب إيران الأكثر تضرراً، بعدما مُنع عدد من أفراد بعثته، بينهم رئيس الاتحاد مهدي تاج، من دخول الولايات المتحدة، ما أجبر المنتخب على نقل معسكره من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية القريبة من الحدود الأميركية.
كما شهدت البطولة استبعاد الحكم الصومالي عمر عبدالقادر عرتن بعد رفض دخوله إلى الولايات المتحدة وترحيله إلى تركيا، رغم اختياره ضمن قائمة حكام المونديال، ليضيع عليه حلم أن يصبح أول حكم صومالي يدير مباريات في كأس العالم.
وفي واقعة أخرى، خضع مهاجم منتخب العراق أيمن حسين لتحقيقات وإجراءات أمنية استمرت نحو سبع ساعات داخل مطار شيكاغو قبل السماح له بالالتحاق ببعثة منتخب بلاده.
كما واجه لاعب منتخب المغرب زكريا الواحدي أزمة مماثلة، بعد رفض طلب تأشيرته أكثر من مرة قبل أن يتمكن من الحصول عليها قبيل انطلاق البطولة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تشديدات أميركية على دخول مواطني عدد من الدول المصنفة عالية المخاطر، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول تأثير الاعتبارات السياسية والأمنية على حدث رياضي عالمي يُفترض أن يجمع الشعوب تحت مظلة المنافسة الرياضية.
رفض دخول الحكم الصومالي عمر عبدالقادر إلى أميركا وترحيله إلى تركيا قبل المونديال