اشتكى أهالي أوباري من استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة لساعات طويلة رغم وجود محطة كهرباء داخل الحدود الجغرافية للمدينة تتسبب في تعكير صفو الهواء.
وقال أهالي أوباري إنهم يتنفسون ثاني أكسيد الكربون جراء مخلفات المحطة وومع ذلك ليس لديهم كهرباء في حين أن من يتمتعون بكهرباء المحطة يتنفسون أكسجين صافي.
من جانبه قال سالم أبو بكر الموظف بشركة الكهرباء في أوباري إن إنتاج المحطة يغطي أكثر من احتياجاتها إلا أنهم يتلقون تعليمات بفصل التيار الكهربائي لذلك فإن التلويح بإغلاق المحطة هو الحل الأنسب لمشكلة انقطاع التيار الكهربائي.
وكان حراك أوباري أمهل الشركة العامة للكهرباء 72 ساعة لمعالجة أزمة انقطاع التيار الكهربائي وإلا سيتم إيقاف المحطة الغازية بالطرق السلمية.
وقال حراك أوباري خلال وقفة احتجاجية إنهم يعانون من زيادة طرح الأحمال التي تصل لأكثر من ست ساعات يوميا.