تحدث عضو مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي السابق، مصباح العكاري، عن الفترة التي شهدت تجميد أرصدة ليبيا الخارجية بقرار من مجلس الأمن رقم 1973 الصادر في 17 مارس 2011 .
وقال العكاري – في تصريحات صحفية – إن الحكومة في طرابلس فقدت الاعتراف الخارجي بعد هذا القرار، وكان من يدير المصرف المركزي في ذلك الوقت مرتبطًا بالنظام السابق .
وأضاف العكاري أنه في ذلك الوقت، تواصلت الحكومة مع بعض المصارف الخارجية التي جمدت أرصدة ليبيا، وطلبت منها فتح اعتمادات لتوريد الغذاء والدواء. وقد رحبت المصارف بذلك، مشيرًا إلى أن المساعدات الإنسانية لم تكن خاضعة للتجميد.
ومع ذلك، أعرب العكاري عن آسفه لوجود محافظ المصرف المركزي الحالي، الصديق الكبير، الذي يجوب العالم الآن طالبًا من المصارف العالمية عدم التعامل مع المركزي حتى في تغطية اعتمادات الغذاء والدواء، واصفًا ذلك بأنه نتيجة “عشق كبير للكرسي” وبأن وجود الكبير في منصبه لأكثر من 10 سنوات يُعد من أكبر المشاكل التي تواجه ليبيا، حيث كان يتصرف بشكل فردي دون مشورة من مجلس إدارة أو مدير إدارة.
تأتي تصريحات العكاري في وقت يشهد فيه مصرف ليبيا المركزي تحديات كبيرة، ويطرح تساؤلات حول مدى فعالية إدارة الكبير وقدرتها على معالجة الأزمات المالية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد.