رحب المجلس الأعلى للدولة بما ورد في إحاطة القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا “ستيفاني خوري” أمام مجلس الأمن.
وأكد مجلس الدولة في بيان له على سلامة إجراءات الانتخابات داخل المجلس التي أفرزت رئاسة جديدة للمجلس في جلسة 6 أغسطس، التي انتخب فيها الرئيس، وجلسة 28 أغسطس التي انتخب فيها النائبان الأول والثاني.
وشددت رئاسة المجلس على عزمها على إنهاء حالة الانقسام قريباً ورأب الصدع داخل المجلس.
وتعهد مجلس الدولة باستئناف مهامه المنوطة به بشكل متوازن واستعداده للحوار والمشاركة الفعالة حول عملية سياسية شاملة بالشراكة مع مجلس النواب والمؤسسات الرسمية ذات الصلة وكل القوى السياسية الوطنية في البلاد، للوصول إلى الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية.
وثمن مجلس الدولة حرص المبعوثة الأممية على التئام المجلس وتسليط الضوء على ما يتعرض له أعضاء المجلس من تهديدات لمنع التئامه وعقد جلساته.