تحولت بلدية قصر الأخيار إلى منطقة منكوبة بفعل السيول التي أغرقت الأراضي وأجبرت أكثر من 60 عائلة على النزوح، وسط غياب شبه كامل لاستجابة الحكومة. وصف عميد البلدية سالم عواج الوضع بأنه كارثي، منتقدًا الصمت الحكومي الذي أصبح جزءًا من الكارثة.
وبسبب الامطار الغزيرة قد تم جرف العديد من الطرق الرئيسية داخل البلدية وقد طالب أهالي المدينة الجهات المختصة بتدخل السريع لإنقاذ البلدية.
تفاصيل أوفى رصدتها المنصة الليبية في التقرير.