أكد النائب بالمجلس الرئاسي، عبدالله اللافي، خلال مشاركته في ملتقى الأعيان والمشائخ والحكماء الذي يرعاه المجلس الرئاسي، أهمية ملف المصالحة الوطنية كركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في ليبيا وتمهيد الطريق نحو إجراء الاستحقاقات الانتخابية المنتظرة، التي تعد مطلباً رئيسياً للشعب.
وأوضح اللافي في كلمته أمام المشاركين أن ملف المصالحة الوطنية، الذي وصل إلى مراحل متقدمة، واجه تحديات وصعوبات كبيرة.
وأشار إلى أن المجلس الرئاسي عقد العديد من الملتقيات في مختلف المدن الليبية، وهو ما ساهم في توضيح الخطوات العملية التي اتخذها المجلس لإنجاح هذا المشروع الوطني.




ولفت إلى أن إعداد قانون المصالحة الوطنية تم بالتعاون مع خبراء ليبيين متخصصين في المجال القانوني، مما يجعله ملكية وطنية بامتياز، حيث أُحيل القانون إلى مجلس النواب لاعتماده منذ شهر يناير الماضي.
وأضاف اللافي أن ليبيا يمكنها الاستفادة من تجارب الدول الأخرى التي خاضت مسارات مشابهة لتحقيق المصالحة الوطنية، مشدداً على أن هذا الملتقى، بمشاركة الحكماء والأعيان والمشائخ، يعكس شعورهم العميق بالمسؤولية تجاه هذا الملف ودعمهم للمشروع الوطني.
يُذكر أن ملتقى الأعيان والمشائخ والحكماء انعقد صباح اليوم الأربعاء، برعاية المجلس الرئاسي، وبحضور النائب عبدالله اللافي، إلى جانب عدد كبير من الأعيان والمشائخ والحكماء، ورئيس وأعضاء الاتحاد العام الليبي لمنظمات وروابط أسر الشهداء.