تستعد البيوت التقليدية الليبية، المعروفة بـ “النجع”، لاستقبال شهر رمضان المبارك بطقوس خاصة، تعكس التراث الأصيل، والعادات المتوارثة.
وتحرص العائلات في هذه البيوت على تجهيز المؤن الرمضانية، مثل التمور، والكسكسي، والسمن، إلى جانب تحضير المشروبات التقليدية، كالشاي الأخضر، والقهوة العربية.
كما تشهد هذه البيوت أجواءً اجتماعية مميزة، حيث يجتمع الأهل، والجيران حول موائد الإفطار، والسحور في أجواء يغلب عليها التكاتف، والتآخي.
وتظل هذه العادات متجذرة رغم تطور أنماط الحياة، مما يبرز أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي الليبي، في مختلف المناسبات.